ودع المدافع الإسباني خوسيه لويس غايا معسكر منتخب بلاده بسبب إصابته بالتواء في الكاحل، بينما أكد زملاؤه له قبل عودته إلى إسبانيا أن غيابه سيكون “دافعأ أكبر” بالنسبة لهم كي يحققوا اللقب الثاني في تاريخ لاروخا.
واضطر غايا لمغادرة مقر بعثة منتخب إسبانيا في الدوحة بعد يوم جمعة عصيب لن ينساه قط، وإبلاغ المدرب لويس إنريكي له باستبعاده خاصة وأنه سيحتاج إلى أسبوع على الأقل للتعافي من إصابته، كما أن الفريق قد يصبح بلا ظهير أيسر إذا حدث مكروه لجوردي ألبا، وهو ما دفع المدرب لاستدعاء أليخاندرو بالدي.
وبعد مكوثه في غرفته طوال يوم أمس، حصل مدافع فالنسيا على وداع حار من زملاءه الـ25 في المنتخب بين عناق ورسائل دعم وتصفيق حاد.
وأكد قائد الفريق سيرجيو بوسكيتس للاعب “كلمات قليلة فقط قد تزيل عنك الشعور بتركنا والذهاب والتغيب عن المونديال بعد كل ما تكبدناه خلال التصفيات”.
وأضاف بوسكيتس “شكلنا مجموعة رائعة وسنفتقدك كثيرا داخل وخارج الملعب. سيكون ذلك دافعا للبقية كي نكافح من أجل تحقيق شيء. ستكون معنا رغم رحيلك وسنفعلها من أجلك”.
ورد غايا بتمني الأفضل والتوفيق لزملاءه قائلا “كل التوفيق. نحن منتخب رائع وأنا حزين للغاية لعدم الاستمرار معكم لأنني كنت متحمسا جدا هنا. سنحقق النجمة الثانية، أنا متأكد من ذلك، وأثق بكم. سأشجعكم بكامل طاقتي من الديار”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.