خيسوس آباريسيو اسم لم يعرفه الكثيرون منذ فترة قصيرة لكنه الآن من أبرز الأسماء في عالم الكرة الصفراء.
يحكي آباريسيو أنه في عام 2004 كان يبلغ من العمر سبعة عشر عاماوكان من أكبر عشاق السويسري روجرفيدرر البالغ من العمر اثنين وعشرين عاما آنذاك وأنه شهد بداية كوكب التنس في ذلك الوقت وسيطرته على اللعبة محرزا العديد من الألقاب ومن ضمنها ثلاث بطولات للغراند سلام في عام واحد وكيف أنه قرر أن يجمع الأموال للذهاب لبطولة ويمبلدون 2005 لمشاهدة المايسترو.
لكن الرياح أتت بما لا تشتهي السفن عندما تعرض هو وأصدقاؤه لحادث سيارة أثناء احتفاله بعيد ميلاده الثامن عشر غيبه عن الوعي لأحد عشر عاماليستفيق من الغيبوبة على وقع أمريكا المفتوحة للتنس لهذا العام.
وفي مشهد قد يبدو ضربا من الخيال تذكر أول ما تذكر نجمه المفضل فيدرر وقام بالسؤال عنه ليفاجأ بأنه ما زال يلعب وهو في سن الرابعة والثلاثين عاما وبل في أفضل مستوياته.
وفي تصريحات له قال آباريسيو: عندما أخبروني أن فيدرر ما زال يلعب وهو في سن الرابعة والثلاثين ظننت أن الجميع يمازحني، وعندما علمت أن المايسترو أحرز سبعة عشر لقبا في الغراند سلام –وهو الرقم الأكبر في تاريخ اللعبة- وضعت يدي على رأسي !
المشجع الأسباني ذهب لمشاهدة المايسترو في بطولة أمريكا وشاهد وصول المصنف الثاني على العالم إلى نهائي فلاشينغ ميدوز أمام المصنف الأول على العالم نوفاك دجوكوفيتش في مباراة انتهت لصالح الصربي.
وأضاف الأسباني: كنت أعرف أنه لاعب رائع لكني لم أتخيل أن يفوز بكل الألقاب التي فاز بها، استمتعت كثيرا بمشاهدة روجر بعد كل هذه الأعوامولكني ما زلت أرغب في مشاهدته يفوز بالبطولة الثامنة عشرة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.