يشارك المنتخب الطوغولي للمرة الثامنة في تاريخه ضمن فعاليات نهائيات كأس أمم إفريقيا، حيث يوجد ضمن المجموعة الثالثة لـ”كان الغابون” والتي تضم المنتخب المغربي، الكونغو الديمقراطية ومنتخب كوت ديفورا، الأخير الذي سيواجه منتخب “الصقور” خلال مستهل مبارياته في “الكان”، الاثنين المقبل.
وإن كان الطوغوليون لا يتذكرون سوى بضع ومضات عن تاريخ منتخب بلادهم في القارة السمراء، عل أبرزها التأهل التاريخي لنهائيات كأس العالم في جنوب إفريقيا سنة 2010، أول وآخرة مرة في سجل “الصقور”، فإن “الأرشيف” لا يحتفظ ببصمات مميزة لمنتخب الطوغو في أدغال إفريقيا، خلال مشاركاته السبع في “الكان”.
وتحتفظ الذاكرة الرياضية الطوغولية بمشاهد مؤلمة من مشاركة المنتخب في نهائيات “كان2010” في أنغولا، حيث تعرضت البعثة الحاضرة هناك إلى اعتداء مسلح أسفر عن مقتل فردين من وفد منتخب الطوغو، قبل أن ينسحب الأخير من المشاركة في نهائيات الدورة.
قبل اصطدامي المنتخبين، مساء الجمعة 20 يناير الجاري، في ثاني جولات مباريات الدور الأول من “كان الغابون”، لم يسبق للمنتخب الطوغولي أن تفوق أمام المنتخب المغربي، في سجل مواجهتيهما على صعيد المنافسات القارية الرسمية، والتي بلغ عددها سبع مواجهات، كان جلها يندرج ضمن التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس أمم إفريقيا، ولم يسبق أن التقيا في نهائيات “الكان”.
تجرع “الصقور” مراراة أكبر هزيمة في أدغال إفريقيا أمام “الأسود”، وذلك بسباعية نظيفة في افتتاحية المواجهات المباشرة، ذات يوم من أكتوبر 1979 في ملعب “البشير” في المحمدية، معززين ذلك بانتصار في الطوغو بثنائية نظيفة، خلال مسار التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا لسنة 1980.
بصم منتخب الطوغو على أفضل مسار له في النهائيات، خلال دورة 2013 في جنوب إفريقيا، إذ بلغ دور ربع النهائي، قبل أن ينهزم أمام بوركينا فاسو بعد الاحتكام للأشواط الإضافية، وهو اليوم يمني النفس في ظهور أفضل في “كان” الغابون بقيادة قيدوم المدربين في إفريقيا، الفرنسي كلود لوروا.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.