وصف طارق عواد المندوب الإقليمي لوزارة الشباب والرياضة بخريبكة المطالبَ المرفوعة حول ضرورة إنشاء ملعب رياضي جديد، بـ”المطالب المشروعة”، التي سجلتها الوزارة المعنية في شقيها التقني والرياضي.
واعتبر عواد أن “مدينة خريبكة تستحق ملعبا يحمل جميع المواصفات الضرورية والمناسبة لمستوى فريق أولمبيك خريبكة وجمهوره الذي يعشق الرياضة ويحضر مباريات فريقه داخل وخارج المدينة وكيفما كانت الظروف المناخية”.
وأضاف ذات المتحدث أن نادي أولمبيك خريبكة هو “أول تنظيم مهيكل رياضي في جهة الشاوية ورديغة، ويمثل الجهة في العديد من الجامعات والسباقات والتظاهرات الرياضية”، وفق تعبير عواد.
وعن إمكانية تحويل مشروع الملعب الجديد إلى وجهة أخرى، فقد أوضح المندوب الإقليمي أن “بناء الملعب كان مدرجا في الطريق الرابطة بين الدار البيضاء وخريبكة، قبل أن يتم تحويل الوعاء العقاري إلى المنطقة المسماة العين الكحلة المتواجدة بطريق الخطوات”.
وأكد عواد أنه “لا يتوفر على معطيات رسمية حول عملية التحويل إلى “العين الكحلة”، لكنه حضر نقاشات حول الفكرة داخل أروقة الأجهزة التي يخول لها القانون توفير الوعاء العقاري لجهة معينة، مشيرا لعدم البت النهائي في عملية التحويل وإن كانت الإجراءات تسير في هذا الاتجاه.
وفي سياق متصل، أكد عود أن “الإقليم سيشهد العديد من الملاعب والمشاريع التي من شأنها النهوض بالرياضة، وعلى رأسها الملاعب الرياضية ذات العشب الاصطناعي بكل من أبي الجعد ووادي زم”.
وأشار عواد أن كلفة كل ملعب حُددت في 7 ملايين درهم حسب الصفقة الرسمية لوزارة الشباب والرياضة، إضافة إلى حلبتين لألعاب القوى، وخمس قاعات رياضية كبرى بمقاسات أولمبية (وادي زم قاربت 95 في المئة، وأبي الجعد وصلت إلى 60 في المئة، وقاعة الأمل بلغت 50 في المئة، وقاعة حطان لا تزال قيد الدراسة).
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.