اعترف الحسين عموتة، مدرب فريق الوداد البيضاوي، بأن لاعبيه لم يدخلوا المباراة بشكل جيد، وعانوا كثيرا من الضغط خلال العشرين دقيقة الأولى، حيث خسر اللاعبون كرات كثيرة في خط الوسط والدفاع، الشيء الذي استثمره مهاجو فريق الجيش الملكي بإحراز الهدف الأول قبل انتصاف الشوط الأول.
وأضاف عموتة خلال الندوة الصحافية التي تلت المباراة، أن المشكل الوحيد الذي عانى منه الفريق خلال مباراة “الكلاسيكو” هي عدم الفاعلية أمام مرمى الخصم، مردفا “خلقنا قرابة 10 أو 11 فرصة سانحة للتسجيل، وبسطنا سيطرتنا كاملة على المباراة، إلا أننا لم نفلح في بلوغ مرمى الخصم إلا في مناسبة واحدة في آخر الدقائق”.
وأشار مدرب الفريق “الأحمر” إلى أن لاعبيه ارتبكوا نوعا ما بعد العودة إلى مركب محمد الخامس مجددا واللعب أمام جماهيرهم التي حجت إلى الملعب بكثافة، مضيفا أن قلة التركيز لعبت دورها في فترة من فترات اللقاء، مستدركا بالقول إن الخصم بدوره لم يكن سهلا، وخلق مشاكل عديدة للاعبين بتنظيمه الدفاع المحكم.
وأكد المتحدث ذاته أن نقطة أمام الجيش أحسن من لا شيء، خاصة بعد أن أتت بعد سيل من الهجمات المسترسلة، وأن من شأن هذه النقطة الحفاظ على معنويات اللاعبين مرتفعة، مشددا على أن عملا كبيرا ينتظر مهاجمي الفريق من أجل استغلال الفرص التي تتاح لهم أمام مرمى الخصوم خلال المباريات المقبلة.
وعن التغييرات التي أحدثها على خطة الوداد في العشرين دقيقة الأخيرة، أوضح عموتة أنه ارتأى الرمي بكل ثقل الفريق على دفاع الخصم من أجل خلق ثغرات تمكن من تسجيل هدف التعادل، مضيفا أن خروج إبراهيم النقاش وإدخال عبد العظيم خضروف، وكذا أيمن الحسوني مكان بدر كدارين يفسر هذا التوجه.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.