عَبّر الناخب الوطني الحسين عموتة، مدرب المنتخب المغربي للاعبين المحليين، عن استيائه من بعض الأمور التنظيمية التي أسهمت في تأخر “البعثة المغربية” اليوم الثلاثاء، من أجل إجراء الحصة التدريبية، مؤكدا أنه يتمنى أن لا يتكرر الأمر نفسه يوم المباراة.
وقال عموتة خلال المؤتمر الصحفي الذي انعقد اليوم: “نُواصل تحضيراتنا لمواجهة المنتخب الكاميروني، الذي يُعد من أقوى الفرق المشاركة في هذه النسخة كما أنه يلعب على أرضه وأمام جمهوره، تابعنا ملخصا لمبارياتهم من أجل دراسة الخصم والوقوف على نقاط القوة والضعف”.
وأوضح: “المواجهة ستكون صعبة، وأخشى من محاولات المنظمين للتأثير على منتخبنا، أطالب اللجنة المنظمة بأن لا تكون هناك مشاكل عند تنقلنا من الفندق إلى الملعب يوم المباراة”.
وتابع مدرب “أسود البطولة” كلامه قائلا: “اليوم احتجنا لما يُقارب ساعة و20 دقيقة من أجل الوصول لإجراء الحصة التدريبية، وأتمنى أن لا يتكرر الأمر، حيث نُحاول أن نُحافظ على تركيز المجموعة ولا نتأثر بكل هذه الأمور”.
وأضاف: “أتمنى أن نكون في كامل الجاهزية التقنية والبدنية والتكتيكية أيضا، وأن نكون فعالين على المستوى الهجومي، كما حدث في المواجهات الأخيرة، لهذا نحن مطالبون بالنجاعة أمام مرمى الخصم واستغلال الفرص”.
وأردف قائلا: “مثل هذه المباريات القوية تبقى مفيدة لنا كطاقم تقني وكذلك الأمر بالنسبة للاعبين، من أجل تطوير إمكانياتنا، لذلك يبقى هذا الاختبار مهما جدا للجميع، ونأمل أن نظفر بطاقة التأهل للنهائي”.
وأشار عموتة إلى أنه لا يعتبر أن المنتخب المحلي دخل المسابقة بقبعة البطل، بحكم أن عددا قليلا من اللاعبين الموجودين حاليا قد توجوا من قبل بلقب “الشان” رفقة سلامي سنة 2018، مشيرا إلى أن هذا الأخير قدم مستوى كبيرا، غير أن الظروف تختلف بين أن تلعب في المغرب وأن تلعب في الكاميرون، بالإضافة إلى التأثير الكبير لانتشار وباء “كورونا”.
واختم حديثه قائلا: “أثق في المجموعة بشكل كبير، وأؤكد أننا جاهزون للمباراة، وأتمنى أن يقدم المنتخبان مستوى يشرف منافسة “الشان”، وسنكون في الموعد يوم غد إن شاء الله لتحقيق الأهم”.
يُشار إلى أن المنتخب الوطني المغربي للاعبين المحليين سيُلاقي نظيره الكاميروني صاحب الأرض والجمهور، يوم غد الأربعاء، بداية من الساعة الثامنة مساء، لحساب الدور نصف النهائي من هذه المسابقة القارية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.