أكد الدولي المغربي عمر الهلالي، الظهير الأيمن لنادي إسبانيول برشلونة الإسباني، أنه لا يفكر في المستقبل، مشيرًا إلى أنه يحترم عقده مع الفريق.
وأضاف “أسد الأطلس” في ندوة صحافية اليوم أنه يفكر حاليًا في تقديم مستوى جيد مع إسبانيول وتحقيق النتائج الإيجابية في “الليغا”.
وشدد الهلالي على أن فوز فريقه أمام ألافيس في الجولة الـ25 من “الليغا” سمح لهم بالتقاط الأنفاس.
وواصل: “في عام 2025، عدنا بعقلية مختلفة، لقد كان واضحًا منذ اليوم الأول أن حصة التدريب الأولى كانت شيئًا مختلفًا، نأمل أن يستمر هذا الاتجاه التصاعدي”.
وتابع: “أنا في أفضل لحظاتي، ويجب عليك أن تبقي قدميك على الأرض، ففي كرة القدم لا يمكنك معرفة ما قد يحدث. اليوم سأفكر في الغد، وغدًا في اليوم التالي”.
وأشار لاعب إسبانيول إلى أنه لم يكن يعرف أشياء كثيرة، لكن مع الخبرة وتوالي المباريات تعلمها، مؤكدًا أنه مرتاح جدًا مع فريقه، خصوصًا وأن لديه عقدًا لعامين.
وبخصوص العنصرية في “الليغا”، أوضح الهلالي: “بالنسبة لي، إسبانيا ليست دولة عنصرية، من المؤكد أنه ستكون هناك أقلية من الأشخاص الذين لا يحبون القادمين من بلدان أخرى، لكنهم أقلية. إذا كنت من خارج إسبانيا، فسوف يرحبون بك بشكل جيد للغاية. عائلتي كانت وما زالت مرتاحة للغاية، ليس هناك شك. لا أفكر أبدًا فيما يُقال لي في المدرجات، سواء كان جيدًا أو سيئًا، ولا أستمع إليه أبدًا. الأشخاص الذين يذهبون إلى الملاعب للإهانة لا ينبغي أن يأتوا بعد الآن. إذا كنت تريد التنفيس عن الغضب أو الإهانة، فهذا غير ذي صلة. الأشخاص الذين يأتون للاستمتاع مرحب بهم، أما الذين لا يأتون، فلا يأتون”.
جدير بالذكر أنه، ومع انتهاء عقده في يونيو 2027 وبند فسخ قيمته 15 مليون يورو، يُعتبر الهلالي أحد الأسماء البارزة في عالم كرة القدم، ومن المتوقع أن يستمر في جذب الأنظار بفضل أدائه المتميز في المباريات المقبلة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.