لم تكن أبدا هينة مباراة المغرب أمام ليبيا كما كان متوقعا، بل عرفت المقابلة حزما وعزيمة من طرف “الثوار” لتحقيق نتيجة إيجابية بقلب ملعب “أدرار”، في المقابل كان “الأسود” في شتات ذهني وعدم إنسجام بين الخطوط.
وضعية عناصر الزاكي انقلبت تماما في الشوط الثاني من المباراة، ليدخل “أسود الأطلس” أكثر تماسكا مُتَوِجين جهد أشهر من الإستعدادات بهدف في الدقيقة 50 من توقيع عمر القادوري لاعب نادي “تورينو” الإيطالي.
نجم “التورو” الذي وقع على هدفه الأول مع المنتخب الوطني في إطار الرسمية، بات اسما يتردد ليلة الجمعة في كل البيوت المغربية، بعد أن أنعش آمال مواطنيه وأيقض طموحاتهم بإمكانية الوصول إلى كأس أم إفريقيا 2017 بالغابون، ولما لا التتويج باللقب.
القادوري المنحدرة أصوله من مدينة الحسيمة، وقبل سنوات قليلة فضل أن يحمل قميص المنتخب المغربي، رافشا أن يكون ضمن “الشياطين الحمر” البلجيكية. فإبن 24 عاما، الذي انفتح على عالم الإحتراف بشكل كبير بالدوري الإيطالي، أقرّ في أزيد من مناسبة أنه اختار اللعب للمنتخب الذي تجري دمائه في عروقه، معتزا ببلد والديه.
وعلى شاكلة الهدف الذي وقعه القادوري في شباك المنتخب الليبي، كان “مبدع تورينو” كما يلقبه الإيطاليون ينقذ “الثيران” طيلة الموسم الذي قضاه عمر على سبيل الإعارة قادما من نابولي، هذا الأخير الذي يستعد لإطلاق سراح ابنه المغربي الضال بشكل نهائي والسماح له باللعب في عاصمة الآلب مقابل 4 ملايين يورو خلال موسم الإنتقالات الصيفية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.