قاد “الأسود” إلى تأهل تاريخي إلى ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم التي تحتضنها الغابون، بعد تسجيله لأحد أجمل أهداف الدورة أمام المنتخب الإيفواري.. فتحول رشيد عليوي بين عشية وضحاها إلى أحد نجوم المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم.
في نظر من يعرف صولاته في ملاعب “الليغ2″، فهو النجم الذي يتلألأ في سماء الملاعب الفرنسية، إذ يعد عليوي الهداف الحالي دون منازع وأفضل لاعبي الشهر، قبل أن يشد الرحال إلى الغابون رفقة منتخب بلاده للمشاركة في “الكان”، وهي الدورة التي أبى إلا أن يضع بصمته خلال مباريات دورها الأول، بتوقيعه على هدف اعتاد أن يسجل مثله في شباك حراس خصوم ناديه أولمبيك نيم، فلم تكن ضربة “حظ” كما اعتبرها البعض ولم يكن حارس “الفيلة” سيلفان غبوهو الوحيد الذي اكتوى بنار يمنى رشيد عليوي.
زئير عليوي لم يكن وليد “كان الغابون2017″، فهو اللاعب نفسه الذي رفض دعوة المنتخب الفرنسي للشباب، ليلبي نداء الهولندي بيم فيربيك، الذي استدعاه لخوض مواجهتين إعداديتين قبل التصفيات المؤهلة إلى أولمبياد “لندن2012″، قبل أن يخرج من حسابات الأطر المتعاقبة على العريضة الفنية للمنتخبات الوطنية، نظرا إلى عدم استمرار اللاعب رفقة فريق غانغون في “الليغ1”.
“هو لاعب موهوب ويملك قوة كبيرة في تسديداته..” هي كلمات بيرنارد بلاكارت، مدرب فريق نيم أولمبيك، في معرض تعليقه حول المستوى الذي يظهر به لاعبه الدولي المغربي هذا الموسم، مما جعله يحظى باهتمام عديد الأندية الفرنسية الممارسة في دوري الدرجة الأولى، وهو الأمر الذي يعيه جيدا أنصار نيم، وحلم يراود الدولي المغربي وهو وسط أدغال إفريقيا، يتحين فرصة أخرى ليزأر من جديد.
قد يفاجئنا الناخب الوطني هيرفي رونار من جديد، خلال مباراة ربع النهائي أمام مصر، بإقحامه للمهاجم رشيد عليوي ورقة رابحة، كما كان الشأن خلال مباراة الكوت ديفوار.. وقد يتقمص عليوي مجددا دور البطولة ويكون صاحب التوقيع على جنريك النهاية أمام “الفراعنة”، وأماني المغاربة أن يتحفهم بجوهرة أخرى تنضاف إلى سابقاتها التي هزت شباك المصريين، وفي إمكان مساعد المدرب الحالي مصطفى حجي أن يدله على السبيل لتحقيق ذلك.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.