عكس أساطير سبقوه.. ميسي يكمل عامه الـ33 ولا يزال في القمة

عكس أساطير سبقوه.. ميسي يكمل عامه الـ33 ولا يزال في القمة
الأربعاء 24 يونيو 2020 - 16:00

يكمل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي اليوم الأربعاء، عامه الـ33 وهو لا يزال لاعبا في ناد واحد فقط: برشلونة.

وفي مثل هذا العمر، كان الأسطورة الأرجنتينية السابق دييغو مارادونا قد خفت نجمه وهو في صفوف إشبيلية، وكان على وشك الإيقاف لتعاطي المنشطات للمرة الثانية، أما الأسطورة البرازيلية بيليه فكان يخوض عامه الأخير مع سانتوس، نادي حياته، قبل أن يخوض مغامرة جديدة مع نيويورك كوزموس.

أما الأسطورة الهولندية يوهان كرويف فكان وقتها محترفا منذ عامين في الولايات المتحدة بعد نهاية حقبته مع برشلونة، وكان يتبقى له وقت قليل للتعاقد مع ليفانتي في دوري الدرجة الثانية.

في حين قرر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، اللاعب المعاصر الوحيد الذي كان قريبا من الاقتراب من إنجازات “البرغوث”، وهو في نفس عمره الرحيل عن ريال مدريد وخوض تجربة جديدة مع يوفنتوس.

ولا يبدو أن ميسي، الذي جدد عقده أخيرا لموسم آخر مع برشلونة، ينوي السير على خطوات جميع هؤلاء النجوم.

فأسطورة برشلونة الحية والهداف التاريخي للنادي ولليغا الإسبانية، يتمم عامه الـ33 وهو لا يزال في أوج عطائه مع ناديه الأوحد، الذي خاض معه بالأمس أمام أثلتيك بلباو المباراة رقم 722 بقميص البارصا، ليقترب كثيرا من رقم اللاعب السابق للفريق ومدرب السد القطري حاليا، تشافي هرنانديز (767)، وهو أكثر من حمل قميص البلاوغرانا على مر التاريخ.

وساهم “البرغوث” في انتصار برشلونة عندما صنع هدف الفوز الوحيد لزميله إيفان راكيتيتش ليحافظ على آمال الفريق في التتويج باللقب في صراعه الشرس مع ريال مدريد، وليبقى على هدف وحيد من رقمه (700) في مشواره، حيث سجل 629 هدفا مع برشلونة و70 هدفا مع منتخب الأرجنتين.

وتعد هذه المرة الأولى التي يحتفل فيها ميسي بعيد ميلاده وسط زملائه بالفريق، بعدما تأجلت المسابقة لنحو 3 أشهر بسبب تداعيات جائحة كوفيد-19، ليستكمل البارصا مباريات الليغا خلال يونيو الجاري.

واحتفل ميسي بعيد ميلاده العام الماضي في البرازيل، بعد التأهل للدور ربع النهائي لبطولة كوبا أمريكا، وقبل عامين أيضا احتفل به مع التانغو، لكن في روسيا هذه المرة خلال كأس العالم وذلك بعد حصد الأرجنتين لنقطة عقب أول مباراتين في دور المجموعات.

وكان أفضل عيد ميلاد من الناحية الكروية لميسي في عام 2006 حين أكمل عامه الـ19 وخلاله كانت الأرجنتين تواجه المكسيك بـ”مونديال” ألمانيا وانتهت دقائق المباراة الـ90 بالتعادل بهدف لمثله.

ووقتها نزل ميسي (ق84) مكان سافيولا، ليخوض أول مواجهة له بالمونديال في دور الستة عشر، وفي الوقت المحتسب بدلا من الضائع نجح ماكسي رودريغيز في قيادة الألبيسيليستي للدور ربع النهائي بفضل لعبة شارك فيها أفضل لاعب في العالم ست مرات حاليا.

وبعدها شهد العالم تألق “البرغوث” متوجا بدوري أبطال أوروبا 4 مرات وبالليغا 10 مرات مع برشلونة، لكنه لم يستطع بعد قيادة منتخب الأرجنتين لأي لقب (خسر معه نهائي المونديال مرة ونهائي كوبا أمريكا 3 مرات).

لكن نهاية حقبة ميسي لا تزال تبدو بعيدة كلاعب سواء مع الفريق أو مع منتخب بلاده الذي لايزال يحلم بتحقيق لقب معه.

ألمانيا أوروبا إشبيلية الأرجنتين البرازيل السد المكسيك الولايات المتحدة برشلونة

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:16

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي

صوت وصورة
رئيس جمعية البيت الأحمر: وداد تمارة ماشي ساهل
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 23:30

رئيس جمعية البيت الأحمر: وداد تمارة ماشي ساهل

صوت وصورة
ميطا 3 | كيف هزم "الأسود" منتخب ليسوتو؟
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 22:13

ميطا 3 | كيف هزم "الأسود" منتخب ليسوتو؟