تلقى لاعبان سابقان في دوري الدرجة الأولى الأسترالي لكرة القدم، اليوم الأربعاء، عقوبة مخففة، تعادل تعهد بحسن السلوك، بعد تلقيهما مبلغ 10 آلاف دولار أسترالي (ما يعادل 6600 دولار أمريكي) مقابل تعمد الحصول على بطاقات صفراء في إطار فضيحة تلاعب في المراهنات.
وسيقضي لاعبا ماكارثر بولز السابقان، كيرين باكوس وكلايتون لويس، أمر إفراج مشروط لمدة عامين، وهو ما يعادل تعهد بحسن السلوك، وذلك بعد صدور الحكم بحقهما في سيدني.
وسيتعين عليهما دفع غرامة مالية تعادل المبلغ الذي تلقياه مقابل حصولهما على البطاقات الصفراء في دجنبر 2023.
وقال القاضي مايكل بلير في محكمة سيدني المركزية إن اللاعبين كانا “في أدنى درجات هذا المخطط” الذي يزعم أن قائدهما آنذاك، أوليسيس دافيلا، هو من نظمه.
وأقر كيرين باكوس /33 عاما/ وكلايتون لويس /27 عاما/ بالذنب في تهمة الانخراط في سلوك يفسد نتيجة المراهنات على حدث رياضي، ووجد القاضي بلير أن كلا اللاعبين أبديا ندما حقيقيا على أفعالهما.
وتتعلق التهم بمباراة جمعت بين فريق ماكارثر وسيدني إف سي في 9 دجنبر 2023، حيث تم وضع رهانات على أن يتلقى فريق ماكارثر أربع بطاقات صفراء على الأقل خلال اللقاء.
وحصل دافيلا على بطاقة صفراء بسبب تأخير اللعب عندما قام بركل الكرة بعيدا، وحصل لويس على بطاقة صفراء لدفع منافس في صدره، فيما حصل باكوس على بطاقته الصفراء بسبب تدخل عنيف على لاعب من فريق سيدني.
ويتهم دافيلا بلعب دور الوسيط بين لاعبي ماكارثر ومجرم كولومبي يعرف باسم “جي كول”، ولم يتقدم بعد بأي دفوع قانونية ضد التهم التسع الموجهة إليه.
ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة للنظر في هذه التهم غدا الخميس. وقبل إلقاء القبض عليه، فاز دافيلا بجائزة أفضل لاعب في الدوري الأسترالي في موسم 2020 /2021.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.