تَمكَّن فريق الاتحاد السعودي لكرة القدم من إغراء الدولي المغربي يونس بلهندة، لاعب غلطة سراي التركي، والحصول على موافقته بالانتقال إليه خلال الانتقالات الشتوية الحالية ليصبح لاعبا جديدا بقميص العميد.
وحَسَب صحيفة “فاناتيك” التركية بالإضافة إلى تقارير إخبارية سعودية، فقد تمكنت إدارة فريق اتحاد جدة من إقناع النجم المغربي يونس بلهندة، بحمل قميص ناديها خلال الانتقالات الشتوية الحالية بعدما رفعت قيمة العرض المالي المقدم لفريقه من خمسة إلى 7 ملايير.
وسيستفيد بلهندة بدوره من أجر سنوي بقيمة 6 ملايير سنتيم وهو العرض الذي أسال لعاب متوسط ميدان “الأسود” ليعطي موافقته بحمل قميص الاتحاد في المركاتو الحالي، بعدما كان يتقاضى في فريقه التركي ثلاثة ملايير و500 مليون سنتيم سنويا إضافة إلى الحوافز، كما يدفع فريقه مبلغ 500 مليون سنتيم إلى نادي دينامو كييف الأوكراني كلما تأهل غلطة سراي إلى مسابقة دوري الأبطال الأوروبية.
وكلما خاض بلهندة 25 مباراة في الموسم الجديد يكون فريقه السابق دينامو كييف قد ضمن 250 مليون سنتيم المدرجة ضمن بند “المتغيرات”، وسيحصل “كييف” على هذه المبالغ كل سنة، وهو ما يراه مسؤولو غلطة سراي باهظا ويدعو بالتالي إلى بيع عقده للتخلص من تكلفته.
ويُعد فاتح تريم، مدرب غلطة سراي، الخاسر الأكبر من هذه الصفقة بعدما قاتل بضراوة من أجل الإبقاء على اللاعب ووقف في وجه إدارة النادي معتبرا أن يونس بلهندة دعامة أساسية لا يمكنه الاستغناء عنه مهما حصل لكن قرار اللاعب الجديد دفعه للاستسلام، في انتظار صدور قرار رسمي من النادي خلال الساعات القليلة المقبلة.
وهَزَم مسؤولو الاتحاد السعودي كذلك نظراءهم في فريقي نيس وموناكو الفرنسيين بعدما عرضا على غلطة سراي 4 ملايير سنتيم مقابل خدمات بلهندة، مع تخصيص نصف الأجر الذي سيتقاضاه حاليا مع العميد لمتوسط ميدان “الأسود” وهي العروض التي لم تقنع الطرفين.
ووفق مصادر أخرى، وضع بلهندة خطابا على طاولة الإدارة يطلب من خلاله السماح له بالانتقال والخروج لخوض تجربة احترافية جديدة، وهو النبأ الذي سيسعد حتما المكتب المسير الراغب في التخلص من أجره السنوي.
يُشار إلى أن بلهندة سيصبح ثالث لاعب مغربي يحمل قميص العميد السعودي بعد مواطنيه كريم الأحمدي، ومروان داكوستا المنتقل إلى “الاتحاد” حديثا قادما إليه من نادي إسطنبول باشاك شهير، متصدر ترتيب الدوري التركي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.