انفجر لاعبو فريق حسنية أكادير لكرة القدم، غضبا في مستودع الملابس بملعب “أدرار” بعد نهاية مباراة إياب دور 32 من مسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية، التي جمعت “غزالة سوس” بنظيره الاتحاد الليبي، أمس السبت، وذلك بسبب التماطل الذي يواصله رئيس الفريق في صرف مستحقاتهم.
ولم يتمالك العديد من لاعبي الحسنية أعصابهم بعد التأهل الصعب إلى دور قبل مجموعات كأس “الكاف”، حيث عبروا أمام مرأى ومسمع الحبيب سيدينو، عن غضبهم وامتعاضهم الكبير من مماطلة إدارة الفريق في صرف مستحقاتهم المالية التي يعود جزء مهم منها للموسم الكروي الماضي وأخرى تخص هذا الموسم.
وشهد مستودع ملابس الحسنية ليلة أمس غليانا ونقاشا حادا بسبب المستحقات المالية العالقة والوعود التي ظل يقطعها رئيس الفريق كل أسبوع دون أن يحرص على الوفاء بها، إضافة كذلك للمردود المحتشم والأداء الباهت الذي ظهر به أبناء ميغيل غاموندي، خلال مباراة الأمس وكاد أن يكلفهم إقصاء مبكر من المسابقة القارية.
وعبر ميغيل غاموندي، بدوره عن قلقه بعد الوجه المحتشم الذي ظهر به الفريق في مباراة الإياب، حيث لم يرق الأداء للمستوى المطلوب، إذ قال خلال حديثه في اللقاء الإعلامي الذي أعقب المواجهة، إن فريقه لم يكن في المستوى.
وأكد ميغيل غاموندي، أن الفريق السوسي ينتظره عمل جبار خلال الأيام المقبلة لتصحيح بعض الاختلالات، حيث تجاوزهم لدور 32 من المسابقة القارية تم خلال مباراة الذهاب بفضل الهدف المسجل خارج الميدان.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.