يطمح الدولي المغربي يونس عبد الحميد، مدافع ستاد ريمس الفرنسي وبقية رفاقه للعودة إلى أجواء المشاركة على المستوى القاري ومن أجل تحقيق ذلك فإنهم ينتظرون هدية كبيرة من باريس سان جيرمان بطل الدوري هذا الموسم.
وتحدث يونس عبد الحميد لـ “RMC SPORT”، موضحا أن ناديهم الذي أنهى الموسم الحالي في المركز السادس بجدول الترتيب يمكن أن يعود للمشاركة في مسابقة “اليوروبا ليغ” بعد غياب دام 57 سنة شريطة أن يتوج باريس سان جيرمان بلقب كأس فرنسا وبمسابقة دوري الأبطال الأوروبية.
وبخصوص عودته مؤخرا لخوض تداريبه مع المجموعة تأهبا لخوض غمار الموسم المقبل، قال المدافع المغربي: “مرتاح، بعد هذه الفترة الطويلة من الخمول، أردنا جميعًا العودة، يسعدنا أن نعود إلى مركز التدريب لاستئناف عاداتنا وجلساتنا. كنا جميعًا نتطلع لتحقيق ذلك”.
وعن حماسه مع المجموعة لاسيما عقب النتائج الجيدة التي حصلوا عليها الموسم المنقضي، أوضح قائلا: “نعم، بقينا في الحجر الصحي لفترة طويلة، هناك هذه الرغبة وهذا الحماس في التدريب، نخوض تداريبنا بشكل جيد رغم أننا نسير ببطء. نظرا لوجود إعداد طويل أمامنا، عدنا للمس الكرة والقيام بالتمريرات القصيرة”.
كما تحدث البالغ من العمر 33 سنة عن رأيه بعد مشاهدة العديد من الدوريات الأوروبية تستأنف مسابقاتها المحلية عكس الدوري الفرنسي الملغي، مردفا: “هذا يجعلك تشعر بالجوع وأنك متعطش للعب من جديد، نحن نريد اللعب بعد أن ثم إيقاف البطولة، عندما اتخذ القرار بدا لنا طبيعياً للوهلة الأولى، نحن لسنا كهنة، ونحن نتدرب الآن ونستعد للموسم الجديد”.
وعن المواجهة المنتظر لنادي باريس سان جيرمان في نهائي الكأس أمام سانت إيتيان وكيف سيقرب ذلك أصدقاء عبد الحميد للمشاركة أوروبيا في حال فوز الفريق الباريسي، قال مدافع الأسود: “نحن لا نفكر كثيرًا في الأمر لأننا سنبدأ في التحضير. نحن نحاول العمل بشكل جيد لبداية البطولة، ستكون مكافأة للنادي ولنا لو تمكنا من المشاركة في اليوروبا ليغ، هذا شيء جيد وسنكون سعداء سواء النادي أو المشجعين، نحن نستحق هذه المكافأة وأن نعود بعد غياب طويل وسنرى إن كنا سننال هذه الفرصة”.
وكشف اللاعب سالف الذكر عن افتقاده لجو المباريات ولخوض التداريب اليومية وانتظار بدء مباريات الدوري والكأس لأن ذلك ما يحفزهم أكثر وهو ما يفتقدونه في الوقت الراهن.
وأنهى مدافع “الأسود” حديثه عن فترة الحجر الصحي وما الذي فاته وهو يقضي كل وقته بمنزله، موردا: “الأمر كان روتينيا، صحيح أنه في البداية كان من الجيد الراحة قليلاً (يضحك)، مع مرور الوقت كنا نشتاق إلى أجواء التباري بالملعب ولدعم أنصارنا وكذلك الذهاب إلى”Geoffroy-Guichard” أو “فيلوردوم” أو ديجون، أيا كان كنت مستعد لاكتشاف هذه الأجواء”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.