أعرب النجم الدولي التونسي السابق طارق ذياب عن إعجابه الكبير بالمستوى التنظيمي الذي تشهده نهائيات كأس أمم إفريقيا المقامة بالمغرب، مؤكدًا أن المملكة نجحت في تقديم نسخة استثنائية من حيث الجاهزية والبنية التحتية، تجاوزت بكثير ما عرفته البطولة في نسخها السابقة.
وفي تصريح إعلامي، أثنى ذياب على جودة الملاعب وظروف الاستقبال، مبرزًا أن المنشآت الرياضية حافظت على جاهزيتها العالية رغم التساقطات المطرية، وهو ما يعكس، بحسبه، حجم العمل الكبير الذي أُنجز باحترافية عالية.
كما نوه بالملاعب الفرعية ومرافق التداريب، معتبرا أنها لا تقل مستوى عن الملاعب الرئيسية، الأمر الذي يضمن أفضل الظروف للمنتخبات المشاركة.
وأكد الدولي التونسي السابق أن ما حققه المغرب على مستوى التنظيم يعكس رؤية واضحة واستثمارًا ناجحًا في البنية الرياضية، مشيدًا بالكفاءات التي تقف خلف هذا العمل، ومتمنيًا للمملكة مزيدًا من التوفيق والتقدم في استضافة التظاهرات القارية والدولية.
وفي سياق منفصل، يستعد المنتخب التونسي لخوض مباراة حاسمة أمام نظيره التنزاني، غدا الثلاثاء، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات لكأس أمم إفريقيا، في لقاء يسعى من خلاله “نسور قرطاج” إلى حسم بطاقة العبور إلى الدور الموالي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.