تداعيات الخلاف بين المدرب حسن بنعبيشة واللاعب الدولي المهدي بنعطية باتت تتصدر عناوين الصحف الوطنية، وبهذا الصدد كتبت يومية “المساء” في عددها الصادر اليوم الثلاثاء تصريح للناخب الوطني يوضح فيه قائلا: “قال بنعطية أنه لا يعرفني… و هذا من حقه، لكن أن يقول أنه لا يرغب في أن يعرفني، وأن يحاول فرض استدعاء لاعب آخر، في إشارة ليونس بلهندة، فهو الذي لن يتم قبوله مادامت مسؤولا عن المنتخب الوطني” وتابع بنعبيشة في تصريحه للصحيفة ذاتها “قمت يوم السبت بالاتصال بهاتف بنعطية علما أني قمت في مناسبة واحدة فقط بالاتصال بالهاتف في حالة الشافني لأنه كان مصابا”. وبادرة الاتصال ببنعطية كانت للتأكد من صحة تصريحاته لكنه لم يرد وتركت له رسالة، لكنه لم يجب أيضا على الرسالة قبل أن يتصل بي وكيل أعماله الذي صرح بما يفيد ذالك”.
وفي سياق متصل كتبت جريدة “أخبار اليوم” أن بنعبيشة، استدعى 22 لاعبا تحسبا للمباراة الودية التي ستجمع أسود الأطلس بالمنتخب الغابوني في الخامس من شهر مارس المقبل.
وضمت قائمة بنعبيشة النهائية 16 لاعبا محترفا، مقابل ستة عناصر من الدوري المغربي. ولم تشمل لائحة بنعبيشة، كل من لاعبي الرجاء البيضاوي والمغرب الفاسي والدفاع الحسني الجديدي، لارتباطهم مع فرقهم في المنافسات القارية.
بعيدا عن أخبار النتخب الوطني كتبت جريدة “الأخبار” أن جمال السلامي، مدرب فريق الفنح الرياضي، انتقد الطاقم التحكيمي الذي قاد مباراة فريقه أمام الدفاع الحسني الجديدي، برسم الجولة 18 من البطولة الوطنية الاحترافية.
وقاد المواجهة الذكورة الحكم، عبد الرحيم اليعقوبي الذي تعرض للعديد من الانتقادات والاحتجاجات بسبب اتخاذه لقرارات جانبت الصواب حسب خبراء التحكيم، بالإضافة إلى الطرد الذي تعرض له لاعب فريق الفتح الرباطي، محمد الناهيري في الدقيقة 54، والذي اعتبره جمال السلامي طردا غير مشروع، ناهيك عن ضربة الخطأ التي أعطت الهدف والتي لا محل لها، إضافة إلى مجموعة من القرارات التي استهدفت الفريق الرباطي.
صفحات ” الأخبار” الرياضية عنونت أيضا “هل يسحب الفيفا تنظيم مونديال 2022 من قطر؟ في إشارة إلى أنه من جديد، يصعد ملف كأس العالم لسنة 2022، المُسند تنظيمه لدولة قطر، إلى الواجهة. لكن صعوده هذه المرة يكتسي أهمية خاصة لاعتبارات جديدة. فالتطورات الأخيرة التي شهدها الملف لا تبشر بالخير، حيث لا تجعل حلم قطر في احتضان فعاليت التظاهرة العالمية المذكورة يتبدد قليلا، بل انه يقترب من التبخر. وتتوقع جهات عدة أن يتجه الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى عقد اجتماعات عاجلة لمناقشة الملف، خصوصا بعد توالي مقترحات وأصوات تطالب بضرورة سحب الملف من الإمارة الخليجية، خاصة بسبب فضيحة العبودية، التي تمارس في أوراش البناء المخصصة للتجهيزات التي ستحتضن كأس العالم 2022، إضافة إلى العديد من الخروقات والوعود التي لم تلتزم بها قطر تجاه ” فيفا”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.