صُُحف: محترفون اختاروا اللعب للمنتخب وبعضهم اختار بلد المنشأ

صُُحف: محترفون اختاروا اللعب للمنتخب وبعضهم اختار بلد المنشأ
الإثنين 3 مارس 2014 - 10:00

نجوم بعروق مغربية دافعوا عن أقمصة أوربية. هكذا عنونت جريدة “الأخبار” ملفها الصادر اليوم الاثنين في إشارة إلى أنه لطالما كانت المواهب الكروية من أصول مغربية، في الديار الأوروبية محط جدل ومتابعة من طرف الرأي العام الرياضي، فلا يمكن أن يمر موسم رياضي دون أن تسطع أسماء جديدة، لتلفت انتباه المختصين ومكتشفي المواهب لدى الأندية العالمية المرموقة. لتبدأ الصحافة الرياضية في رصد توهجها وتألقها داخل المستطيل الأخضر.

تتناسل الأسئلة عن هوية اللاعب وجنسيته ومن ثم هوية المنتخب الذي سيمثله مستقبلا، مما يرفع مؤشر الضغط المبكر على فتى لم يشتد عوده بعد، وتضع نفسيته في مواقف صعبة وهو يتلمس خطواته الأولى على درب الاحتراف والشهرة والنجومية المبكرة. تضيف الصحيفة في ملفها.

وما بين اختيار بلد المهجر الذي ساهم في بروزه، وصرف المال الوفير لصقل موهبته وتعبيد الطريق الرحب لاستكمال تكوينه في أحسن الظروف، مما يسمح له بالارتقاء وتطوي مستواه إلى الأفضل، وبين نداء الوطن الأم حيث رغبة الوالدين وحب الانتماء إلى البلد الأصلي تثار المشاعر وتختلط الأحاسيس. بين كل هذا يعيش اللاعب ضغوطات لا حصر لها تجعله يتخذ قرارات بطابع استعجالي، تلبية لفرصة ما أتيحت له للعب لأحد المنتخبين باعتباره يحمل جنسيتين مزدوجتين، وما يشكله ذالك من تداعيات سلبية على مستقبله إن لم يتخذ القرار المناسب.

“الأخبار” في ملفها أبرزت أسماء اللاعبين من أصول مغربية الذين يحملون أقمصة منتخبات أخرى كناصر الشاذلي الذي يلعب في صفوف المنتخب الانجليزي ومروا فلايني و زكرياء البقالي اللذان يدافعان عن ألوان المنتخب البلجيكي فيما فضل اللعب مع المنتخب الهولندي كل من إبراهيم افلاي وخالد بولحروز وادريس بوستة ومنير حدادي فيما يلعب لفرنسا عادل رامي، وهشام مستور، وعبد الله كونكو، يونس قابول، وعادل الشيحي.

الصحيفة ذاتها أبرزت في خبر آخر أنه تعذر على أغلب العناصر الوطنية المحترفة التي ستشارك في مباراة الغابون الودية والمقرر إجراؤها بعد يوم غد الأربعاء، على أرضية ملعب مراكش الكبير، الحضور في أولى الحصص التدريبية، المخصصة بالتجمع الإعدادي للمنتخب الوطني المراكشي، باستثناء بعض العناصر المحلية. ويوجد الجهاز التقني للمنتخب الوطني تحت إشراف المدرب، حسن بنعبيشة، بعض الصعوبات خاصة أن حصة إعدادية واحدة غير كافية لخلق الانسجام المطلوب بين الأسود.

وأكدت “الأخبار” أن الجهاز التقني للمنتخب المغربي، يوجد بمراكش منذ صباح أول أمس السبت إلا أن أغلب العناصر الوطنية المحترفة لم تصل إلى التجمع الإعدادي بمراكش إلا صباح يوم غد الثلاثاء، بالنظر إلى توقيت المباريات التي أجروها رفقة أنديتهم في الساعات الأخيرة من يوم أمس الأحد.

وفي موضوع ذي صلة كتبت يومية “أخبار اليوم” أن المدرب الإيطالي الشهير “وفاني طراباطوني صرح لـ جريدة “بانوراما” الإيطالية أنه قريب من العودة إلى التدريب بعد فترة الغياب التي تلت فك ارتباطه مع منتخب إيرلندا لكرة القدم.

طراباطوني قال إنه تلقى اتصالات وعروض من منتخبات: المغرب والجزائر والكوت ديفوار، بالإضافة إلى أندية كروية محلية أخرى وأضاف أن لديه مجموعة اختيارات لكنه لحد الساعة لم يحسم في وجهته المقبلة.

الغابون المغرب دون

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

صوت وصورة
الأشغال على قدم وساق بملعب تيسيما بالدار البيضاء
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 23:31

الأشغال على قدم وساق بملعب تيسيما بالدار البيضاء

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:16

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي