حكاية صفقة الرجاء الفاشلة، مع اللاعب المصري عمرو زكي تتصدر المواضيع الرياضية التي تناولتها الجرائد الوطنية، اليوم السبت.
يومية ” المساء” عنونت خبرها بـ “عمرو زكي يورط الرجاء في بلاغين متناقضين”، في إشارة إلى أن فريق الرجاء البيضاوي لكرة القدم، أصدر ما بين صبيحة أول أمس الخميس، ومساء نفس اليوم بلاغين جد متناقضين، عكسا مدى الارتباك الذي تسبب فيه ملف اللاعب المصري عمرو زكي لإدارة النادي، وبينما أورد الموقع الرسمي للفريق على الساعة العاشرة صباحا من يوم الخميس بلاغا يتوعد فيه بمقاضاة عمرو زكي أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم ” فيفا” ويصفه بـ ” اللاعب الهاوي” عاد نفس المصدر على الساعة العاشرة ليلا ليورد بلاغا جديدا يتحدث عن العلاقة الطيبة بين اللاعب والنادي، وعن المكالمة الهاتفية التي أجراها محمد بودريقة، رئيس الفريق مع اللاعب أثناء تواجده بأحد المستشفيات الألمانية حيث خضع لعملية جراحية وعن توصل الطرفين إلى اتفاق بفسخ العقد مقابل شروط لم يوضحها الموقع بالتفصيل.
ودائما في الصفحات الرياضية ليومية “المساء” التي كشفت، أن جامعة تصريف الأعمال تلتئم، يوم الاثنين المقبل للمصادقة رسميا على القانون الأساسي للجامعة بعد أن تم تعديله وملاءمته على الخصوص مع مقتضيات القانون الأساس للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
وبحسب معلومات ” المساء” فإن الاجتماع المذكور، جاء بعد استجابة القيمين على إعداد القانون الأساسي لملاحظات “الفيفا” وحصولهم على الضوء الأخضر من هذه الأخيرة لعقد الجمعين الاستثنائي والعادي في الأسابيع المقبلة.
من جهة أخرى أعدت يومية “الأخبار” ملف بعنوان “المدربين المحليين في دور الإطفائي بعدما سحبت منهم الوصاية على الأسود لفائدة الأجانب”، في توضيح إلى أن الأطر الوطنية حكم عليها أن تلعب دور “الكومبارس”، بعدما سحبت من بين أيدها، الوصاية على المنتخب الوطني الأول، والذي يعد قاطرة كرة القدم الوطنية، فيما أنيط بالمدرب الأجنبي دور البطل، بالرغم من نتائجه المتواضعة، في العديد من القصص والحكايات التي عاشتها الساحة الكروية الوطنية، باعتبارها شاهدة على تقزيم الإطار الوطني وتجريده من مناخ يسمح له بالعمل بكل أريحية، مع تكبيله بشروط تعجيزية، وفي غياب ضمان الاستقرار، فيما حظي المدربون الأجانب، الذين تعاقبوا على الإشراف على الأسود وكذا العديد من الفرق الوطنية، بكل الشروط الملائمة والمتاحة. تضيف صحيفة “الأخبار”.
كما وقفت اليومية ذاتها عند المفارقات، التي تسببت في نزوح الأطر الوطنية الكفأة في اتجاه دوريات الخليج، بدلا من الاستفادة منهم على مستوى المنتخبات الوطنية، وكذا على صعيد التكوين والعمل القاعدي.
وضمن أخبار الأطر الوطنية كشفت يومية “أخبار اليوم” أن حسن بنعبيشة مدرب المنتخب الوطني، وضع ستة لاعبين من فريق الرجاء ضمن قائمة الأولويات للعناصر التي سيوجه لها الدعوة تحسبا لمباراة الغابون الودية.
وبحسب مصادر “أخبار اليوم” اللاعبين الراجاويين الذين وضعت أسمائهم في لائحة بن عبيشة، هم المدافعيين محمد أولحاج و زكرياء الهاشمي، ولاعب خط الوسط عصام الراقي، ومحسن متولي ومحسن ياجور وعبد الكبير الوادي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.