هوية المُدرب الجديد للمنتخب الوطني باتت تثير فضول الجمهور والصحفيين، خاصة مع اقتراب موعد كأس أمم إفريقيا التي ستقام في المغرب مطلع السنة القادمة. أسماء كثيرة تروج على الألسن لكن الجامعة الملكية لكرة القدم ووزارة الشباب والرياضة ترفضان البث في اختيار المدرب الجديد قبل انعقاد الجمع العام للجامعة خلال الشهر المقبل.
هذا الموضوع تصدر اهتمامات الصفحات الرياضية لليوميات المغربية الصادرة غدا الخميس. فيومية “الأخبار” ذكرت أن الجامعة والوزارة متخوفتان من هذا التعيين خشية فشل الاختيار خاصة وأن جميع الاختيارات في هذا الإطار شابها الفشل، وعَجز أسود الأطلس عن تحقيق نتائج إيجابية.
وتضيف “الأخبار” بهذا الصدد، أن وزارة الشباب والرياضة ترغب في تعيين مدرب له تجربة “حسنة” في تدريب المنتخبات الإفريقية، حيث يتم تداول اسم فليب تروسيي والزاكي بادو في حين أكدت اليومية أن أعضاء جامعيين حاليين يخوضون مفاوضات مع مدربين من المدرسة الفرنسية والبرتغالية وأيضا الإسبانية في أفق عرضها على رئيس الجامعة الحالي علي الفاسي الفهري، أو رئيس الجامعة المقبل، في حال تأجيل أمر تعيين مدرب للمنتخب المغربي الأول.
صفحات جريدة “الأخبار” تطرقت أيضا في عدد الخميس إلى أسباب غياب لاعبي الرجاء إسماعيل بلمعلم، وهيلاري كوكو، عن تداريب الفريق. في هذا السياق تذكر الصحيفة أن محمد سيبوب الكاتب العام لفريق الرجاء قد استمع للاعبين بخصوص سلوكات صدرت منهم من بينها الغياب عن التداريب في الوقت المطلوب. وكشفت الصحيفة نفسها أن سيبوب بعد استماعه لأقوال اللاعبين، رفع محضرا مفصلا إلى محمد بودريقة رئيس الفريق بخصوص تبريرات اللاعبين الاثنين، حيث برر بلمعلم غيابه بأنه كان في وضعية نفسية يرثى لها، وانه كان مريضا جدا قبل بداية المعسكر ما أثر على نفسيته، إذ فضل الانزواء والابتعاد عن الأضواء، أما هيلاري كوكو فبرر غيابه بتعرضه لمرض مفاجئ ألم به في الكوديفوار التي زارها بعدما منح فوزي البنزرتي عطلة للاعبين مباشرة بعد مبارة الكوكب المراكشي الأخيرة للفريق في البطولة الاحترافية.
من جهة أخرى تصب كل الصحف الوطنية اهتمامها على المنتخب المحلي الذي يستعد لمبارة دور ربع نهائي كأس أمم إفريقيا للمحليين، ضد منتخب نيجيريا عشية بعد غد السبت، ويضع بنعبيشة برنامجا إعداديا مكثفا، للعمل على تصحيح نقاط الضعف، مع الاشتغال على نقاط قوة العناصر الوطنية، كما يسعى مدرب “الأسود المحلية” إلى تقسيم الحصة التدريبية إلى مرحلتين، يركز من خلال الأولى على تصحيح بعض الثغرات والأخطاء التي ارتكبت على مستوى خط الدفاع، أما المرحلة الثانية فتركز على الجانب الهجومي وخصوصا كيفية التعامل مع المرتدات الهجومية السريعة.
ومن الجهود البدنية التي يبذلها المنتخب المحلي لكرة القدم تقف جريدة “المساء” أمام الضغوطات النفسية التي يعاني منها المنتخب الوطني لكرة اليد طيلة إقامته بالجزائر للمشاركة في فعاليات النسخة 21 لكأس أمم إفريقيا لكرة اليد المؤهلة لمونديال قطر 2015.
وبحسب “المساء” فإن المنتخب الوطني تعرض للإساءات من طرف الجمهور الجزائري، حتى قبل أن يلتقي الطرفان مساء أول أمس الثلاثاء في ختام الدور الأول بالمجموعة الثانية، حيث كانت جماهير البلد المضيف تساند باقي منتخبات هذه المجموعة عند مواجهتها للمغرب ليصل التهجم لمداه في محيط وداخل قاعة “حسان حرشة “بوسط مدينة الجزائر، إذ احتشد منذ ساعات مبكرة قرابة ثمانية ألاف مشجع لمعاكسة المنتخب المغربي ورفع شعارات سياسية ضد المغرب. وتضيف الجريدة ذاتها أن مسؤولين جزائريين عقدوا اجتماعات مع أفراد من الجمهور، وكانوا يلحون عليهم أن يهتفوا باسم “البوليزاريو” ويقوموا بمعاداة الوحدة الترابية للمغرب.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.