تنطلق جولتنا في الصحف الوطنية الصادرة لليوم الأول من الأسبوع من “الأخبار”، حيث كشفت أن لاعبي فريق الرجاء البيضاوي يهددون بمقاطعة المعسكر الثاني للفريق بمدينة أكادير، بسبب انتهاء المهلة التي اتفق عليها الطرفان لدفع مستحقاتهم.
وتنتهي المهلة التي اتفق عليها لاعبو الرجاء مع الرئيس سعيد حسبان يوم الثلاثاء القادم، حيث سبق وأن وعدهم بأن حساباتهم البنكية سيضخ فيها نصيب كبير من المستحقات المالية العالقة، بعد تحويلها من حساب الجامعة، بعد الإضراب الذي سبق وأن أعلن عنه اللاعبون قبل السفر إلى مدينة إفران لخوض المعسكر الأول استعدادا للموسم المقبل، في حين وضعوا تهديدات جديدة بمقاطعة المعسكر الثاني بأكادير إن لم يتم تحويل مستحقاتهم.
من “المساء” هذه المرة، والتي قالت إن محسن مربوح رئيس الكوكب المراكشي يضغط على المدرب الحالي يوسف مريانة من أجل التوقيع مع اللاعب المخضرم عبد السلام بن جلون وتأمين مكانه داخل “فارس النخيل”.
وكشفت الجريدة أن مريانة يرفض انتداب اللاعب بسبب حاجة الفريق إلى لاعب ببنية، وجهد أكبر في المستطيل الأخضر، من أجل التماشي مع خطة اللعب الذي سيفرضها العام المقبل في ناديه.
وفي أخبار الانتقالات، رفض بعض اللاعبون الذين فرضت عليهم الإدارة التقنية لفريق الوداد الرياضي الخضوع للاختبارات التقنية مواصلة إجراء هذه الإجراء ات، بعدما طالت مدة انتظارهم بمدينة الدار البيضاء.
وحسب الجريدة فالمدافع الدولي الغيني رودينيلسون سيلفا رفض بشكل قاطع تواصل تواجده بالمغرب بعد أسبوعين قضاهما من أجل الاختبار مع الفريق، إضافة إلى اللاعب البلجيكي من أصول مغربية محمد أولاد الذي رفض بدوره أن يختبر قبل التوقيع معه، ليبتعدا بشكل نهائي عن الفريق الأحمر وإمكانية التعاقد معهما.
وفي سياق متصل، أوضحت جريدة “الصباح” أن فريق الجيش الملكي استنجد بمحمد أوزال والجنرال حسني بن إسليمان، من أجل استعادة اللاعب عبد الكبير الوادي بعد تشبث المدرب عزيز العامري بخدماته.
وأفادت الصحيفة أن الضغوط التي فرضها العامري على إدارة ناديه للتعاقد مع الوادي، دفعت حسني بن سليمان إلى الاتصال بأوزال من أجل تسهيل عملية انتقال اللاعب إلى العساكر، وكذا الاستفادة منه بشكل دائم عوض نظام الإعارة الذي سبق وأن أبقاه في الفريق لستة أشهر في الميركاتو الشتوي الماضي.
وفجر المصدر ذاته “فضيحة” بطلها عبد اللطيف مقتريض، رئيس الدفاع الحسني الجديدي، وعضو بجامعة فوزي لقجع، بعدما اتخذ قرارات مثيرة في حق اللاعب حمزة مصدق.
ونقلا عن الجريدة، فاللاعب أرغم على خوض تداريب شاقة جدا في السابعة صباحا في كل يوم بدون كرة، في إطار مجموعة من الضغوط التي تفرضها الإدارة عليه لفسخ عقده مجانا، ودون الحصول على مستحقات تعود إلى الموسم الماضي.
وإضافة إلى التداريب الشاقة، فإن مقتريض حرمه من السكن رغم أن ذلك متضمن في العقد، كما حرمه من مستحقاته المالية، بل إن اللاعب لم يتوصل تعود إلى الموسم الذي انتقل فيه إلى الفريق في عهد جمال السلامي، ليضطر إلى الإقامة مع صديق له في منطقة بعيدة عن الملعب جعلت محنته مضاعفة.
ويستعين اللاعب بعون قضائي لتوثيق ما حدث وإنجاز محضر معاينة، مما كلفه 1000 درهم في الحصة الأولى و800 في الثانية، ما يزيد من تعقيد في حالته المادية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.