نستهل جولتنا في الصحف الوطنية الصادرة لعدد يوم غد الأربعاء، والبداية من جريدة “الأخبار”، التي أكدت أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قررت عدم تجديد عقدي مصطفى مديح مدرب المنتخب الوطني للشبان للكرة، ومساعده زكرياء عبوب، اللذان سينتهيان متم شهر يونيو المقبل، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن الإقصاء من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا 2019، وراء رفض الجامعة تجديد عقود هؤلاء الأطر، والتفكير في البحث عن أسماء جديدة.
وفي خبر أخر، أكدت الجريدة ذاتها، أن جماهير أولمبيك خريبكة طالبت بضرورة التخلي عن مدرب الفريق بيرنار سيموندي، والبحث عن مدرب جديد قادر على قيادة الفريق خلال الموسم المقبل، حيث حملته مسؤولية الوضع الراهن وتضييع العديد من النقاط بسبب اختياراته التقنية وعدم قدرته على التركيز، مشيرة إلى أن المكتب المسير سيعقد اجتماعا مع المدرب لمعرفة أسباب النتائج السلبية التي حققها الفريق.
وفي خبر آخر ذكرت الجريدة أن فريق أولمبيك آسفي، يطالب مدربه أمين بنهاشم بتحديد أربعة أسماء للتعاقد معها خلال “الميركاتو” الصيفي المقبل، بعدما عبر المدرب عن رغبته في في منح الفرصة لعدد من العناصر الشابة، والتي تألقت خلال الموسم الجاري، مؤكدا أنه لن يدخل بقوة في فترة الانتقالات، لأن سياسيته التدريبية تتجه نحو الاعتماد على اللاعبيين المحليين وتعزيزهم بلاعبين شباب.
وإلى جريدة “المساء”، التي انتقدت استقبال فوزي لقجع رئيس جامعة الكرة كل من التونسي طارق ذياب والجزائري لخضر بلومي بمقر عمله بمديرية الميزانية بوزارة المالية، بدل أن يتم ذلك بمقر الجامعة الملكية، علما أن مقر الوزرة لا يبعد إلا بخمس دقائق على مقر الجامعة، مشيرة إلى أن الخطأ لم يقف عند هذا الحد، بل بدل من حمل بلومي لشعار “موروكو 2026” ، حمل شعار الجامعة، ناهيك عن الصورة التي أخذت بهاتف نقال، وليس عن طريق مصور محترف.
وبعيدا عن كرة القدم، أكدت الجريدة ذاتها، أن حزب العدالة التنمية دخل على الخط في أزمة انسحاب دراجي المنتخب الوطني من طواف المغرب للدراجات، احتجاجا على الجامعة الملكية للعبة، حيث تم عقد جلسة مع أعضاء الفريق الوطني للدراجات، مشيرة إلى أن فريق الـPJD سيعمل على مراسلة الجامعة ووزارة الشباب والرياضة، ثم استدعائهم إن تطلب الأمر للجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب من أجل العمل على إيجاد حل لهذا المشكل، حسب تصريح أحمد الهيقي عضو شعبة القطاعات الاجتماعية للحزب، والنائب البرلماني.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.