أبدت الصحافة الإسبانية اهتمامها بالإجراءات الزجرية التي اتخذتها اللجنة التأديبية التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والتي مست بالخصوص اتحاد طنجة بتغريمه وحرمانه من جمهوره لثلاث مباريات، معتبرةً أن المدرجات المغربية في السنوات الأخيرة قد اعتادت على أعمال التخريب والشغب الذي تحدثه جماهير الأندية المغربية.
ونقلت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الذائعة الصيت في إسبانيا قصاصة مفصلة لوكالة الأنباء الإسبانية، لجزء البلاغ الصادر عن الجامعة الملكية المغربية للعبة أمس، الذي تضمن العقوبات المقررة على نادي اتحاد طنجة، لعدم احترامه قرار الجامعة الوارد في البلاغ الصادر يوم 18 من شتنبر الماضي ومذكرة العصبة الاحترافية لكرة القدم عدد 01 بتاريخ 22 من الشهر ذاته، المتعلقتين بعدم السماح للقاصرين غير المرفقين بأولياء أمرهم بولوج الملاعب، وكذا لقيام جماهير النادي برشق الطاقم التحكيمي الذي أدار لقاءه أمام المغرب التطواني السبت الماضي.
ولم تُولِ الصحيفة المذكورة اهتماماً كبيراً بالعقوبة التي لحقت بالاتحاد الزموري للخميسات وجمعية سلا، الممارسين في القسم الثاني من البطولة الوطنية الاحترافية، إذ تطرقت باختصار في آخر القصاصة إلى كونهما سيحرمان من جمهورهما لمباراة واحدة وأداء 5 آلاف درهم كغرامة لكل منهما “نظرا للشجار الذي حصل بين أنصار نادي الجمعية السلاوية وأنصار نادي الاتحاد الزموري للخميسات والذين تبادلوا خلاله الرشق بالحجارة والكراسي التي تم اقتلاعها من أماكنها”، كما جاء في بلاغ الجامعة.
وعلمت “هسبورت” أن المكتب المسير لاتحاد طنجة، برئاسة حميد أبرشان، سيعقد مساء اليوم ندوة صحفية في أحد فنادق المدينة، للحديث عن العقوبات التي لحقت بالفريق، والإعلان عن الإجراءات التي سيتم اتخاذها لتباحث إمكانية استئناف العقوبة، خاصةً وأن فارس البوغاز دائماً ما اشتكى غياب محتضنين، واعتبر أن مموله الأول هو الجماهير التي ضخت في خزينة النادي السبت الماضي ما يزيد عن 120 مليونا سنتيما.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.