تَتّجه الأنظار مساء اليوم الأربعاء، نحو دولة الإمارات العربية المتّحدة، التي ستحتضن فعاليات النسخة 14 من منافسات كأس العالم للأندية لكرة القدم، حيث ستجمع المباراة الافتتاحية كلا من الجزيرة الإماراتي وضيفه أوكلاند سيتي النيوزيلندي، على ملعب “هزاع بن زايد” في مدينة العين، انطلاقا من الساعة الخامسة بالتوقيت المغربي.
يناير 2000، احتضنت البرازيل أوّل نسخة من “الموندياليتو”، بمشاركة فريق “فاسكو دي غاما” البرازيلي، بطل قارة أمريكا الجنوبية، مانشستر يونايتد الإنجليزي، بطل أوروبا، النصر السعودي، بطل آسيا، نيكاكسا المكسيكي، بطل أمريكا الشمالية، ساوث ميلبورن الأسترالي، بطل أوقيانوسيا، ريال مدريد الإسباني، بطل كأس الانتركونتينانتال، كورينتيانز البرازيلي، بطل البرازيل، بالإضافة إلى فريق الرجاء البيضاوي، بصفته حاملا للقب عصبة أبطال إفريقيا.
بداية قصّة “العالمية”، انطلقت من ملعب “المنزه” في العاصمة تونس، في عشية “رمضانية” بتاريخ 12 دجنبر 1999، حيث تحتفظ ذاكرة نهائيات أغلى الكؤوس القارية بمباراة “بطولية ” لفريق الرجاء البيضاوي، الذي تمكّن من إبطال “السحر” التونسي وقلب الطاولة على الترجي في عقر داره، إذ كانت ضربات الترجيح الفيصل بين الطرفين وحدّدت هوية صاحب البطاقة القارية الأولى في تاريخ “الموندياليتو”.
رحل شبان الرجاء إلى “ساوباولو” البرازيلية من أجل اكتشاف الأجواء العالمية، حيث واجه زملاء الحارس مصطفى الشادلي نظيرهم كورينتيانز البرازيلي، الأخير استغل “دهشة” البدايات لبطل إفريقيا، وتمكّن من التغلّب بثنائية نظيفة، متّكلا على خطأ تحكيمي مؤثّر في تقدير احتساب الهدف الثاني لحامل لقب الدوري البرازيلي حينها.
10 يناير 2000 على ملعب “الموروبي”، “زمكان” سيظل منقوشا في سجلات الذاكرة الكروية المغربية، حيث يحتفظ بإنجاز “تاريخي” لفريق الرجاء البيضاوي، ممثّل كرة القدم الوطنية، الذي تمكّن من قهر فريق ريال مدريد الإسباني بكامل نجومه، وكان قريبا من تحقيق انتصار تاريخي أمامه، إلا أن “الميرينغي” حسموا النتيجة بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
نهاية فصول قصّة “موندياليتو 2000″، كانت سجالا عربيا خالصا بين الرجاء والنصر السعودي، في مباراة هجومية مفتوحة على كل الاحتمالات، حسمها بطل آسيا بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، لكنّها تركت انطباعا كبيرا عن جيل “ذهبي” شرّف كرة القدم المغربية، خاصّة، والإفريقية بصفة عامة، ضاربا الموعد مع التاريخ، 13 سنة بعد ذلك في “موندياليتو” المغرب، حينما بلغ الرجاء “البوديوم” العالمي وكان ثاني فريق إفريقي وأوّل فريق عربي يصل إلى نهائي كأس العالم للأندية، بعد أن سبق لفريق مازيمبي الكونغولي خوض نهائي نسخة 2010.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.