ستواجه صربيا أحد أقوى خطوط الدفاع في كأس العالم لكرة القدم، عندما تلتقي مع كوستاريكا، لكن المدرب ملادن كرستايتش، يراهن على لاعب الوسط النشيط سيرجي ميلينكوفيتش-سافيتش، لخلخلة دفاع الفريق القادم من أمريكا الوسطى.
وستتسلط الأضواء على ميلينكوفيتش-سافيتش، أحد المواهب الواعدة في أوروبا وسيرفع التألق في روسيا من قيمته بالتأكيد.
ورغم أنه خاض 4 مباريات دولية فقط سيبدأ اللاعب البالغ عمره 23 عاما، أساسيا على الأرجح في خط الوسط بجانب ثنائي الخبرة نيمانيا ماتيتش، ولوكا ميليفويفيتش، في أول مباراة لصربيا بالنهائيات في سمارا.
وتملك كوستاريكا أحد أقوى خطوط الدفاع، إذ تلقت شباكها ثمانية أهداف فقط في عشر مباريات بالتصفيات.
وكانت قوة الدفاع من أسباب تأهل كوستاريكا التاريخي إلى دور الثمانية في كأس العالم 2014، وسيتطلع المدرب أوسكار راميريز للبناء على هذا الإنجاز بنفس الوسيلة.
وسيلعب ميلينكوفيتش-سافيتش، الذي سجل 12 هدفا مع لاتسيو في دوري الدرجة الأولى الإيطالي في الموسم الماضي، خلف المهاجم الكسندر ميتروفيتش، لكن المدرب كرستايتش رفض فرض مزيد من الضغوط على الإثنين.
وقال كرستايتش للصحفيين “إنهما شابان يتمتعان بالطموح ويريدان إظهار قدراتهما. لا أريد أن يتم فرض ضغط هائل عليهما رغم أن الكثير من الأشخاص يريدون ذلك لكن الاثنين يعرفان كيفية التحلي بتركيز تام”.
ورغم تقييمه المرتفع بعدما قاد صربيا للفوز بكأس العالم تحت 20 عاما في 2015، خاض ميلينكوفيتش-سافيتش، 4 مباريات دولية فقط وفشل في إقناع المدرب السابق سلافوليوب موسلين بالاعتماد عليه.
وكان من أسباب إقالة موسلين، عدم قدرته على استغلال قدرات لاعب الوسط الصاعد لكن منذ تعيين كرستايتش في أكتوبر، شارك في 3 مباريات وخاض آخر وديتين أمام تشيلي وبوليفيا.
ويقول الصحفي الصربي ميلوش ماركوفيتش “لا يطيق الجمهور صبرا لرؤية ميلينكوفيتش-سافيتش في الملعب. هناك إجماع على أنه سينتزع الإعجاب وسيصنع الفارق، وقد يكون محور صراع بالملايين من الأموال في فترة الانتقالات بعد كأس العالم”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.