على مدار 38 يومًا، من 11 يونيو إلى 19 يوليوز، تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث تحتضن النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى.
وفي ملاعب البطولة الـ16، ستلتقي خبرة الأساطير مع طموح الجيل الجديد، في مشهد يجسد صراعًا استثنائيًا بين الماضي والحاضر والمستقبل.
وبين نجوم يبحثون عن تتويج أخير وبالإضافة إلى آخرين يسعون إلى كتابة أسمائهم في سجل الخالدين، تبرز مجموعة من اللاعبين القادرين على إشعال المنافسة وخطف الأضواء.
وفيما يلي أبرز 10 نجوم مرشحين لقيادة المشهد العالمي خلال كأس العالم 2026:
1- كيليان مبابي (فرنسا)
يواصل قائد المنتخب الفرنسي تأكيد مكانته كأحد أبرز نجوم الكرة العالمية، فمنذ ظهوره المذهل في مونديال 2018 وتتويجه باللقب العالمي وهو في التاسعة عشرة من عمره، لم يتوقف مبابي عن تحطيم الأرقام.
وفي نسخة 2022، فاز بالحذاء الذهبي بعد تسجيله 8 أهداف، بينها ثلاثية تاريخية في المباراة النهائية أمام الأرجنتين.
ويدخل مهاجم ريال مدريد البطولة الحالية في قمة نضجه الكروي، بعدما واصل معدلاته التهديفية المذهلة مع النادي الإسباني، ما يجعله السلاح الأخطر في تشكيلة “الديوك”.
2- لامين يامال (إسبانيا)
رغم أنه لم يتجاوز الـ19 من عمره، فإن موهبة لامين يامال جعلته أحد أكثر اللاعبين إثارة في العالم.
نجم برشلونة الشاب فرض نفسه مبكرًا على الساحة الأوروبية، ولفت الأنظار بقدراته الفنية العالية وجرأته الكبيرة في المواجهات الحاسمة.
ويحلم يامال بتحويل تألقه مع النادي الكتالوني إلى إنجاز عالمي يقود به المنتخب الإسباني نحو استعادة أمجاده.
3- برونو فيرنانديز (البرتغال)
يُعد قائد مانشستر يونايتد العقل المدبر للمنتخب البرتغالي، بفضل رؤيته الاستثنائية وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.
ويمتلك برونو مزيجًا نادرًا من صناعة اللعب والتسجيل والقيادة، ما يجعله أحد أهم مفاتيح البرتغال في سعيها نحو لقب عالمي طال انتظاره.
4- فينيسيوس جونيور (البرازيل)
يواصل نجم ريال مدريد ترسيخ مكانته كأحد أبرز نجوم الكرة العالمية.
ويمتاز فينيسيوس بسرعته المذهلة ومهاراته الفردية وقدرته على حسم المباريات الكبرى، وهو ما جعله أحد أعمدة المنتخب البرازيلي الساعي لاستعادة اللقب الغائب منذ عام 2002.
5- إرلينغ هالاند (النرويج)
بعد سنوات من الانتظار، يستعد العالم أخيرًا لرؤية ماكينة الأهداف النرويجية في كأس العالم.
يمتلك مهاجم مانشستر سيتي قدرات بدنية استثنائية وحسًا تهديفيًا نادرًا، ويُنظر إليه باعتباره أحد أكثر المهاجمين رعبًا للمدافعين في العصر الحديث.
وسيكون هالاند أمام فرصة ذهبية لترك بصمته الأولى في البطولة الأكبر عالميًا.
6- ليونيل ميسي (الأرجنتين)
رغم بلوغه الـ39 خلال البطولة، لا يزال ميسي قادرًا على صناعة الفارق في أي لحظة.
وبعد قيادته الأرجنتين إلى لقب مونديال 2022، يدخل البطولة الحالية بحثًا عن نهاية أسطورية لمسيرته الدولية، وربما فرصة أخيرة لإضافة إنجاز جديد إلى سجله التاريخي.
7- كريستيانو رونالدو (البرتغال)
في سن الحادية والأربعين، يواصل الأسطورة البرتغال كريستيانو رونالدو تحدي الزمن.
الهداف التاريخي للمنتخبات الوطنية لا يزال يحتفظ بشهيته التهديفية وقدرته على الحسم، فيما ينتظر العالم معرفة الدور الذي سيمنحه له المدرب روبرتو مارتينيز في البطولة التي قد تكون الأخيرة في مسيرته المونديالية.
8- ديزيريه دوي (فرنسا)
يُعد أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأوروبية.
النجم الفرنسي الشاب أثبت قدراته مع باريس سان جيرمان ومنتخب بلاده، ويملك السرعة والمهارة والمرونة التكتيكية التي تؤهله ليكون أحد مفاجآت البطولة.
9- سون هيونغ مين (كوريا الجنوبية)
يواصل قائد كوريا الجنوبية كتابة التاريخ كأحد أعظم اللاعبين الآسيويين.
ويمتلك سون خبرة كبيرة اكتسبها خلال سنواته الطويلة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وسيقود منتخب بلاده في محاولة جديدة لتحقيق إنجاز عالمي غير مسبوق.
10- كريستيان بوليسيتش (الولايات المتحدة)
يحمل بوليسيتش آمال الجماهير الأمريكية في البطولة المقامة على أرضها.
ويُنتظر من نجم المنتخب الأمريكي أن يقود بلاده لتقديم مشاركة استثنائية، مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، وقدرته على صناعة الفارق في الثلث الهجومي.
لن يكون كأس العالم 2026 مجرد بطولة لتحديد بطل جديد للعالم، بل سيكون مسرحًا لصراع استثنائي بين أساطير تبحث عن كتابة الفصل الأخير من مجدها، ونجوم شباب يسعون إلى انتزاع المشهد العالمي وبدء حقبة جديدة.
وبين ميسي ورونالدو من جهة، ومبابي ويامال وهالاند ودوي من جهة أخرى، تبدو النسخة المقبلة من المونديال مرشحة لتقديم واحدة من أكثر البطولات إثارة في تاريخ كرة القدم.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.