اشتعلت مؤخرا حرب كلامية بين البوسني حليلوزيتش مدرب المنتخب الجزائري، ومحمد روراوة رئيس جامعة الكرة الجزائرية، ونائب رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم، بسبب بعض التصريحات التي أطلقها الطرفين عبر وسائل إعلامية جزائرية ووجها فيها النقد لبعضهما، مما تسبب في عدم رضى التقني البوسني تجديد العقد مع المنتخب الجزائري.
رفض المدرب البوسني تجديد العقد مع محاربي الصحراء، دفع روراة للتفكير في تغييره قبل مونديال البرازيل الذي لم يعد يفصلنا عنه وقت طويل، رغم رفض لاعبي المنتخب الجزائري تغيير المدرب في هذه الظرفية خاصة وأنه ساعدهم في الوصول إلى نهائيات الكأس العالمية رغم صعوبة المهمة.
إصرار اللاعبين الجزائرين وبعض الفعاليات الرياضية، دفعت محمد روراة إلى الانتظار إلى ما وراء مونديال البرازيل، لتحديد مصير البوسني مع المنتخب الجزائري، رغم استمرارية الحرب الكلامية بين الطرفين، ومساهمة الصحافة الجزائرية في إشعالها رغم أنها تضر بمصلحة منتخبهم المقبل على منافسات عالمية.
في هذا السياق، أكد موقع “20 دقيقة” الفرنسي نقلته عنه صحيفة “الهداف” الجزائرية” عن أنّ نور الدين قريشي المدرب المساعد لـحليلوزيتش كشف عن وجود شجار حقيقي بين الرجلين وإن وصفه بالبسيط، مشددا أيضا على أن ما حدث لا يعني تماما انجراف الأمور ووصولها إلى حد القطيعة، مضيفا: “كان هناك شجار بسيط بين الرجلين وبعض الكلمات الشاردة، لكن الرجلين يحترمان بعضهما البعض كثيرا”.
المتحدث ذاته اعتبر أن رغبة روراوة في تمديد عقب حليلوزيتش ومماطلة البوسني من جهة أخرى لا تعكس توجه الرجلين، فكلاهما يقف مع خيار الاستمرارية حتى مرور نهائيات كأس العالم على الأقل، مضيفا أن البوسني لن يتنازل عن منصبه كما ذهبت إلى ذلك يومية “ليكيب”، مضيفا: “رئيس الفاف يريد بقاء وحيد، ووحيد يريد أيضا الاستمرار حتى نهائيات كأس العالم”.
وأصر قريشي على أن تبادل حليلوزيتش وروراوة التصريحات قبل لجوء رئيس “الفاف” للتهدئة وعدم الرد على البوسني لا تعكس –وفقه- ما جرى بدقة، فالأمور ضخمت –حسبه- والسبب الرئيسي كان الصحافة، وتابع قريشي حديثه رغم أن حليلوزيتش وروراوة أدليا بتصريحات مصورة ومحفوظة عبر التلفزيون والراديو: “الصحافة في الجزائر ضخمت الأمور نوعا ما” قبل أن يعود في كلامه: “كانت هناك عاصفة كبيرة، لكن الأمور هدأت الآن وعادت بذلك المياه إلى مجاريها”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.