لم تكن مباراة الأمس بين المنتخب المغربي وضيفه الأوروغواياني مجرد مقابلة عادية، بل اعتبرها الإعلام لقاء من نوع خاص نظرا لقيمة الطرفين، والظروف التي تنتظر كلا المنتخبين، فالضيوف لا يفصلهم سوى أشهر على خوض غمار الدفاع عن لقب “كوبا أمريكا” بينما أصحاب الأرض في إمتحان إثبات الذات بعدما حرموا من المشاركة في النسخة الماضية لكأس أمم إفريقيا إضافة إلى دورتي 2017، و2019.
الإعلام العالمي تابع مواجهة “الأسود” لـ “السليستي”، واعتبر أن مستوى المغاربة كان جيدا، حيث تمكنت عناصر الناخب الوطني بادو الزاكي أن تخرج منهزمة بهدف واحد في مواجهتها لمنتخب يضم ثلة من أهم وأكبر اللاعبين على المستوى العالمي إضافة إلى قيمة الأوروغواي كمنتخب يفرض نفسه قاريا وعالميا.
وفي هذا السياق كتبت صحيفة AS الإسبانية التي حللت المباراة، أن الطرفين كانا متساويين طيلة المقابلة، إذ أوضح ذات المصدر أن بطل أمريكا اللاتينية كان سيخرج من هذه المواجهة بالتعادل لولا ركلة الجزاء التي نفذها أدينسون كفاني بنجاح مانحا بذلك التفوق للضيوف في مباراة عرفت إهدار العديد من الفرص للطرفين.
وكشفت الصحيفة ذاتها في مقالها التحليلي أن المنتخب المغربي كان بوسعه أن يكون صاحب الغلبة في مباراة أمس لو أن العديد من التسديدات وجدت طريقا إلى الشباك، إذ بيّن نفس المصدر أن كل من نور الدين أمرابط الممارس ضمن صفوف ملقا الإسباني وزميله عمر القادوري نجم وسط نادي تورينو الإيطالي كانا قريبين من تسجيل الأهداف لولا يقظة واحترافية الحارس الأوروغوياني فيرناندو موسليرا.
وذكر المقال الصادر في عدد اليوم من الصحيفة الإسبانية أن هذه المباراة الودية أبانت بشكل كبير عن التناغم والتماسك بين عناصر المنتخب الوطني المغربي رغم الخسارة، بينما كشفت عن تراجع كبير في صفوف كتيبة أوسكار تباريث إذ أوضح نفس المصدر أنه لا يعقل لمنتخب من حجم الأوروغواي يطمح للحفاظ على لقلب “كوبا أمريكا” أن ينتظهر الفوز من ضربة جزاء.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.