دخل هيرفي رونار، مدرب المنتخب المغربي، رفقة لاعبي الفريق الوطني معسكرا تدريبيا في مراكش، تأهبا للمواجهة المنتظرة، التي ستجمع” الأسود” بالرأس الأخضر، برسم الجولتين الثالثة والرابعة، ضمن التصفيات المؤهلة لكأس الأمم 2016 في الغابون، إذ بدأ المحترفون في التوافد على المدينة “الحمراء”، منذ ليلة الأحد الماضي.
وكشفت صحيفة “نيوز 24” النيجيرية، أن “الثعلب” الفرنسي قد شرع في مهامه التدريبية على رأس المنتخب المغربي، استعدادا لمواجهة منتخب الرأس الأخضر المصنف الأول على المستوى الإفريقي، في مباراة تبدو صعبة، على اعتبار أن المنتخبين تمكنا معا من هزم منتخب ساو تومي، وهو الشيء الذي يجعل حظوظهما متقاربة شيئا ما.
وأضافت الصحيفة ذاتها، أن المدرب حسن شحاتة قد حقق ثلاثة ألقاب رفقة المنتخب المصري في الفترة الممتدة ما بين 2006 و2010، إلا أنه عجز عن تحقيق ما حققه صاحب الـ47 عاما، هيرفي رونار، والتتويج بلقبين إفريقيين “كأس الأمم الإفريقية” رفقة منتخبي زامبيا والكوت ديفوار.
واعتبرت الصحيفة ذاتها، أن الهدف الذي سطره هيرفي رونار، والمتعلق ببلوغه لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2017، والمقرر إجراءها بالغابون، يعتبر أمرا صعبا، وذاك بالنظر لتمركز “أسود الأطلس” في الصف الـ19 على المستوى الإفريقي، في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وأكدت الصحيفة النيجيرية، أن منتخب الرأس الأخضر يعول بشكل كبير على لاعبه هيلدون راموس، المحترف في نادي سبورتينغ لشبونة، فيما يعول المنتخب المغربي على يوسف العربي، الهداف التاريخي لنادي غرناطة الإسباني.
تجدر الإشارة، إلى أن بعثة المنتخب الوطني، ستسافر الخميس إلى عاصمة الرأس الأخضر برايا، قصد مواجهة منتخبها المحلي، السبت المقبل، فيما سيحتضن مركب مراكش الكبير، الثلاثاء المقبل، مباراة الجولة الرابعة التي ستجمع بين المنتخبين ذاتهما، ضمن التصفيات المؤهلة لكأس الأمم 2017 في الغابون.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.