أبت جريدة “ميا أورا” البرازيلية، إلا الصدور في عددها اليوم، باللونين الأبيض والأسود، كي توضح للقارئ البرازيلي مدى خيبة الأمل التي يعيشها الشعب، والرغبة الكبيرة في نعي منتخب الصامبا، الذي أثقلته الماكينات الألمانية في مباراة يوم أمس برسم الدور القبل النهائي في بطولة كأس العالم للأندية، بسبعة أهداف مقابل هدف يتيم، أفقد أصدقاء نيمار، الحلم بالتتويج للمرة السادسة بكأس المونديال فوق أراضيهم.
ذات الجريدة أكدت في مقال عريض، كتب ليوضح مدى المأساة التي يعيشها الشعب البرازيلي منذ إعلان حكم اللقاء عن نهاية اللقاء، أن الحلم بالفوز للمرة السادسة بالكأس العالمية، تحول إلى أكبر “عار”، على مر تاريخ كرة القدم البرازيلية، التي صدّرت للعالم الفرجة الكروية، ولاعبين من طينة الكبار.
وأوضحت الجريدة في مقالها، أنه من الصعب أن يتم إعطاء شرح أو تفسير لما حدث ليلة أمس، لأن كل الأمور كانت تسير بشكل جيد، نحو التتويج باللقب للمرة السادسة على أرض البرازيل، لكن جاءت إصابة نيمار كصدمة أولى لمنتخب الصامبا، قبل أن تعطي الماكينات الألمانية، الضربة القاضية للمنتخب البرازيلي.
وفي مقال آخر، أورده موقع “الصامبا فوت البرازيلي”، أكد فيه أن كارثة كبرى حلت بكرة القدم البرازيلية، وأن الخسارة التي كابدوها من المنتخب الألماني، ستبقى نقطة سوداء مبصومة في تاريخ منتخبهم، مشيرة إلى التاريخ الذي كان يسجلهم كأكثر المنتخبات تتويجا بكأس العالم للأمم، الآن سيسجلهم كأكثر المنتخبات الخاسرة في كأس العالم بحصص ثقيلة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.