تُواصل الصحافة الدولية تسليط الضوء على ترشّح الملفين المغربي والأمريكي لتنظيم نهائيات كأس العالم 2026، وذلك من خلال نشر تقارير تحلّل ترشّح البلدين لاحتضان العرس الكروي العالمي، إذ تتعاطف أغلبها مع المملكة المغربية، خصوصا بعد احتجاج الجامعة الملكية على الاتحاد الدولي، بخصوص التغييرات الجديدة التي طرأت على معايير نظام التنقيط.
وأكّدت صحيفة “menafn” الأمريكية، أن هناك مخاوف جديدة انضافت إلى الملف الثلاثي المرشّح لاحتضان “مونديال” 2026، إذ بالإضافة إلى الشكوك التي تحوم حول استضافة المكسيك لمباريات هذا العرس الكروي، بسبب جرائم مروجي المخدرات، الاعتداء الجنسي على النساء، قتل الصحفيين، وما إلى غير ذلك، فإن الملاحظات الأولية لزيارات لجنة “الفيفا” لم تكن “مثالية” كما يعتقد البعض.
وأضافت الصحيفة الأمريكية، أن دولة المكسيك ليست العائق الوحيد في الملف الثلاثي الذي ينافس المغرب على الظفر بشرف تنظيم كأس العالم، فـ”الحظر الإسلامي” الذي يفرضه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يكون هو الآخر عائقا بالنسبة إلى هذا الترشح، بالإضافة إلى أن أغلب المشجعين لن يتمكّنوا من متابعة المباريات التي ستجرى في أمريكا بسبب صعوبة الحصول على التأشيرة، ناهيك عن قانون المهاجرين والتمييز العنصري.
ورجّحت الصحيفة ذاتها، كفّة المغرب في التصويت الذي سيجرى في 13 من يونيو المقبل، واصفة إياه بـ”محبوب” الاتحادات الكروية، على اعتبار أن الأغلبية يفضّلون التصويت على الملف المغربي، والعائق الوحيد المتبقي هو نظام “تاسك فورس”.
وسلّطت باقي الصحف الدولية، الضوء على زيارة فريق عمل “تاسك فورس” للمكسيك، حيث تتواصل زيارته “الأمريكية”، عبر مدن أتلانتا، تورونتو، نيو يورك ونيو جيرسي، قبل أن ينتقل إلى المغرب، مطلع الأسبوع المقبل، حيث ستمتد الزيارة من مدينة مراكش، أكادير، طنجة ثم تختتم في مدينة الدار البيضاء في 19 أبريل الجاري.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.