سلطت صحيفة “أولي” الأرجنتينية الضوء على دور أكاديمية محمد السادس لكرة القدم في تكوين المواهب الشابة، معتبرة أنها أحد أبرز أسباب الطفرة التي تعيشها الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة.
وأكدت الصحيفة، في تقرير خصصته لكرة القدم المغربية، أن حضور أربعة لاعبين من خريجي الأكاديمية ضمن المنتخب الوطني الذي شارك في كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة يعكس نجاح مشروع التكوين الذي أطلق سنة 2009، بهدف إعداد لاعبين قادرين على المنافسة في أعلى المستويات.
وأشارت إلى أن الأكاديمية، التي تأسست بدعم من الملك محمد السادس، تعتمد نموذجاً يجمع بين التكوين الرياضي والتحصيل الدراسي، وتتوفر على بنية تحتية متطورة جعلتها من أبرز مراكز التكوين في القارة الإفريقية.
وأضاف المصدر ذاته أن عدداً من نجوم المنتخب المغربي الذين ساهموا في الإنجاز التاريخي بمونديال قطر 2022 مروا عبر هذا المشروع، من بينهم يوسف النصيري ونايف أكرد وعز الدين أوناحي، قبل أن يفرضوا أنفسهم في الساحة الدولية.
وخلص التقرير إلى أن المغرب لم يؤسس مجرد أكاديمية لكرة القدم، بل وضع أسس مشروع رياضي طويل الأمد يهدف إلى ضمان استمرارية حضور المنتخبات الوطنية في أعلى مستويات المنافسة قارياً وعالميا.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.