نستهل جولتنا في الصحف الصادرة يوم غد الجمعة، من يومية “المساء”، التي عنونت في أولى صفحاتها الرياضية “الرجاء يُواجه مازيمبي في مباراة الموسم”، وأبرزت أن الرجاء سيكون مُطالبا بالفوز بأكبر نتيجة ممكنة في مباراة الذهاب، في انتظار مباراة الإياب بلوبومباشي الأسبوع المقبل.
وأضافت “المساء” أن اللاعب عبد الجليل اجبيرة قد يغيب عن المباراة بسبب الإصابة، إلى جانب محمود بنحليب ومحمد الدويك وأنس جبرون، في المقابل سيستفيد سلامي من عودة عبد الإله الحافيظي الذي جدد عقده مع الرجاء لموسمين إضافيين، فضلا عن محسن متولي وأيوب ناناح بعد تعافيهما من الإصابة.
وفي خبر آخر لـ”المساء”، فإن مدينة ليبروفيل مرشحة لاحتضان تجمع المنتخب المحلي، بعد أن وضعت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مدينة ليبروفيل الغابونية رهن إشارة الحسين عموتة مدرب المحليين، لتكون كمكان للإعداد لنهائيات كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين، المقررة في الفترة مابين الرابع إلى الخامس والعشرين من أبريل المقبل.
من جانبها أوردت يومية “الصباح” خبرا حول الاستعدادات الأمنية التي تسبق مباراة الرجاء ومازيمبي والوداد النجم الساحلي، مؤكدة أن 4000 رجل أمن خُصصوا للمباراتين بالإضافة إلى حملات استباقية.
وأوضحت “الصباح” أن ولاية أمن البيضاء، خصصت ما يُناهز 4000 أمني، من بينهم أفراد من القوات المساعدة وفرق الدراجين بُغية الحفاظ على الأمن ابتداء من اليوم الجمعة وإلى غاية غد السبت.
وأبرزت اليومية نفسها، في خبر آخر عن تقنية الفيديو، أن “الفار” “حلم تحقق”، حيث أكد يحيى حدقة مدير مديرية التحكيم، أن “الفار” يُعد مستقبل كرة القدم الوطنية، وأن تطبيق هذه التقنية جاء بناء على مشروع قدمته الجامعة ووافق عليه المجلس التشريعي.
من جهتها أكدت يومية “الأخبار” على أن “فيروس” “كورونا” أجبر لاعبي بركان على وضع كمامات فور وصولهم إلى مطار القاهرة الدولي، تحسُبا لمواجهة نادي المصري البورسعيدي، بعد غد الأحد.
وأردفت أن لاعبو الفريق البرتقالي فضلوا وضع كمامات طبية واقية، كإجراء وقائي من هذا “الفيروس” الذي انتشر في الفترة الأخيرة.
ونختتم جولتنا بين الصحف الوطنية من الجريدة نفسها، حيث أوضحت أن إدراة الوداد خصصت مبلغ 12 مليون سنتيم للاعبين، كمنحة تحفيزية من أجل تخطي النجم الساحلي التونسي، والتأهل إلى المربع الذهبي من مسابقة دوري أبطال افريقيا.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.