نستهل جولتنا من الصفحات الرياضية للصحف الوطنية، الصادرة، الجمعة، من يومية “الصباح”، التي أفادت أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تورطت في خرق قانون المنافسات، بعدما عجزت عن برمجة المباراة المؤجلة عن الجولة التاسعة، بين أولمبيك آسفي والرجاء، قبل انطلاق مرحلة الإياب.
وتنص المادة 20 من قانون المنافسات، في الفقرة الرابعة، على أن المباريات المؤجلة يجب إجراؤها قبل مرحلة الإياب، حيث عجزت الجامعة عن إيجاد موعد لإجراء المباراة المذكورة، ومع ذلك برمجت مباريات مرحلة الإياب قبل التخلص منها، ما أسقطها في خرق واضح لمادة قانونية.
“قطر تستميل مغاربة لمونديال 2022″…عنوان نقرأه عبر اليومية ذاتها، حيث تستميل قطر المغاربة للعمل متطوعين خلال كأس العالم 2022، التي تنظمها كأول دولة عربية تحصل على هذا الشرف، إذ نشرت شركة تابعة لوزارة الرياضة القطرية وللجنة المنظمة للمونديال، عروض عمل لصالح المواطنين العرب والمغاربة، بغرض العمل متطوعين بالدوحة ابتداء من الأشهر المقبلة، بعدما مرت البلاد إلى مرحلة ثانية في الاستعدادات لتشييد ملاعبها، من البناء والمشاريع إلى الاختبارات الفعلية.
“فتور بين الجامعة ورونار قبل كأس أمم إفريقيا”.. عنوان نقرأه عبر يومية “الأخبار”، حيث نقرأ، نقلا عن مصدر مقرب من هيرفي رونار، أن الأخير طالب الجامعة، بحمايته من التشويش الذي يتعرض له من طرف بعض الأشخاص الراغبين في عرقلة مسيرته رفقة المنتخب.
وتابع المصدر ذاته أن رونار أبدى انزعاجه خلال الفترة الماضية من مجموعة من الأمور، في مقدمتها الحديث عن مفاوضاته مع مجموعة من المنتخبات الأجنبية، بالإضافة إلى عدم تنظيم المغرب لكأس أمم إفريقيا، والذي كان رونار يعول عليه كثيرا من أجل تتويج “أسود الأطلس” باللقب وعدد من الأمور الأخرى وهو ما جعله يبدي استياءه منها.
نختم جولتنا من يومية “المساء”، التي أفادت أن الشكوك تحوم حول مشاركة ليونيل ميسي، نجم فريق برشلونة الإسباني والمنتخب الأرجنتيني، في المباراة الودية المقررة بملعب طنجة الكبير، في السادس والعشرين من مارس المقبل.
وأكدت صحيفة “إليونفيرسو” الأرجنتينية، أن مشاركة ميسي في المباراتين الوديتين أمام فنزويلا والمغرب، تبقى غير مؤكدة، مشيرة إلى أن اللاعب يضع نصب عينيه التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا مع “البارصا” والمشاركة مع منتخب بلاده في “كوبا أمريكا”، خلال الصيف المقبل.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.