نستهل جولتنا بين الصفحات الرياضية للجرائد الوطنية الصادرة في عدد الغد، من يومية “الصباح” التي تطرقت لموضوع اعتذار نادي قصبة تادلة الممارس بالدرجة الثانية من القسم الوطني الاحترافي، عن خوض مباراتين للفئات الصغرى (17- و20-) نهاية الأسبوع الماضي، لصعوبة تأمين مصاريف التنقل والتسيير اليومي، وهو ما بات يهدد بخصم نقطة من رصيد الفريق الأول، وفقاً للقانون التأديبي الجديد للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إذا قدم اعتذاراً ثالثاً في موسم واحد، مع غرامة 20 ألف درهم.
الجريدة نفسها كتبت أن عدد رجال الأمن فاق عدد المشجعين الذين تابعوا مباراة مولودية وجدة وضيفه أولمبيك آسفي (0-0) من مدرجات ملعب مولاي عبد الله بالرباط، لحساب الجولة الرابعة من منافسة الدوري المغربي الاحترافي، حيث لم يتجاوز الحضور 100 فرداً، فيما غاب مسؤولو الفريق الوجدي عن المواجهة لأسباب مجهولة.
وإلى يومية “المساء” التي أوردت أن محكمة التحكيم الرياضي، المعروفة اختصاراً بـ”طاس”، قد حددت الثامن عشر من الشهر الجاري، موعداً للنظر في القضية التي رفعها السنغالي، مرتضى فال، اللاعب السابق للوداد البيضاوي، ضد الفريق الأحمر، والتي يطالب فيها بالحصول على 200 مليون سنتيم، يزعم المدافع المذكور أنه يدين بها للوداد بعد انتهاء عقده به.
المنبر الإعلامي ذاته كشفت أن مدرب المنتخب الأولمبي، الهولندي مارك فوت، قد وجه الدعوة لحارس بريستول روفرز الإنجليزي، ألكسيس جينيور، للمشاركة في وديتي الجزائر، الأسبوع المقبل، إذ يحمل الجنسية الفرنسية وأمه من أصول مغربية، حيث تسارع الجامعة الملكية المغربية إلى تمتيع الموهبة المذكورة بجواز مغربي لمنحه فرصة الظهور مع المنتخب والدفاع عن حظوظه لحراسة عرين الأسود مستقبلاً.
ونختتم بصحيفة “الأحداث المغربية”، التي تطرقت لموضوع اختيار فيصل فجر ضمن التشكيل المثالي للجولة الثامنة من منافسات الدرجة الأولى من الدوري الفرنسي، بعدما قدم أداءً مميزاً في مباراة فريقه كان أمام أميان، حيث حصل على تنقيط 7.7 حسب مؤشر هوسكورد المتخصص في الإحصائيات والأرقام الخاصة بكرة القدم.
نفس الجريدة كشفت أن الرجاء البيضاوي قد قرر العودة إلى الدار البيضاء مباشرةً بعد نهاية مباراته غداً أمام إنييمبا النيجيري، لحساب ذهاب دور نصف نهائي كأس الكاف، للاستعداد للمباراة ضد سريع واد زم المرتقبة الأحد المقبل، عن ربع نهائي كأس العرش.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.