نبدأ جولتنا في الصحف الوطنية الصادرة ليوم غد الاثنين من “الصباح”، التي ذكرت أن لاعب وسط نادي مولودية وجدة سفيان كركاش، لن يكون حاضرا، في خبر شبه مؤكد، رفقة المنتخب الوطني الأولمبي بالمباراة، التي سيحل بها ضيفا على الكونغو الديمقراطية في 20 من مارس الجاري، لحساب التصفيات المؤهلة للألعاب الأولمبية المقامة صيف عام 2020 بالعاصمة اليابانية طوكيو، بسبب خطأ إداري.
وأضافت الجريدة أن الناخب الوطني الهولندي مارك ووت غاضب من الجامعة الملكية المغربية بسبب تأخرها في مراسلة الاتحاد الدولي رغم الحاجه بتسوية وضعية اللاعب ذي 19 ربيعا، الأمر الذي سيلزم إبعاده عن لائحة مباراة الكونغو رغم تألقه في المباريات الإعدادية، داعيا في نفس الوقت الجامعة إلى ضرورة تسوية اللاعب من أجل الاعتماد عليه في قادم المواعيد.
“700 مليون تفجر أزمة الرجاء”.. هكذا عنونت الصحيفة ذاتها، الجدل القائم داخل البيت “الرجاوي”، الذي تولد عن التصريحات الأخيرة لرئيس الفريق عن تلقيه منحة 700 مليون من الجامعة الملكية لكرة القدم والطريقة التي عبر من خلالها عن فرحته بهذه “المكافأة”، الأمر الذي أثار سخرية وغضب الجماهير الرجاوية التي طالبته بأن يكون حازما بشكل أكبر في تعامله مع الجامعة وقرارتها وخصوصا في ما يتعلق بالتظلمات التحكيمية، وضرورة التفكير في انتشال فريق عريق كالرجاء من الوضعية التي يعيشها خلال الفترة الأخيرة بدل الفرح بمنحه هذا المبلغ.
إلى المساء، حيث أوردت خبرا بالبنط العريض “حرب لقجع ضد الزاكي تعود إلى الواجهة”، والذي تحدثت فيه الصحيفة عن الأخطاء التحكيمية التي بصمت ديربي دكالة عبدة وانهزام كتيبة بادو الزاكي بنتيجة 3/2، مشيرة إلى ما ورد من تعليقات حول المباراة بمواقع التواصل الاجتماعي، وأن هذه الأخطاء ليست عفوية بل هي ممنهجة من طرف رئيس الجامعة الملكية فوزي لقجع، الذي مازال يحمل غلا لقائد فرسان دكالة منذ أن كان مدربا للنخبة الوطنية، مضيفة أن عددا من المدونين ذكروا أن الأمر ذاته حصل عندما كان بطنجة وأن الزاكي يجب عليه عدم تدريب أي فريق وطني لكي لا يتم إفشال تجاربه، في الوقت الذي نفت فيه مصادر جامعية للصحيفة صحة هذه الادعاءات.
ونختم جولتنا من جريدة الأخبار، التي تساءلت حول فرضية عدم وصول المنتخب الوطني الأولمبي لنهائيات الألعاب الأولمبية العام القادم بطوكيو اليابانية، وذلك بسبب رفض “الثعلب” الفرنسي التخلي عن حكيمي ومزراوي والنصيري لفائدة الهولندي مارك ووت، في الوقت الذي ينتظر إعلان رونار عن اللائحة النهائية التي ستواجه كل من مالاوي والأرجنتين يوم 23 و26 مارس من هذا الشهر، الشيء الذي اعتبرته الصحيفة سيضع النخبة الأولمبية بمأزق كبير، واضعة احتمال تدخل الإدارة التقنية للجامعة في شخص ناصر لارغيت من أجل عدول الفرنسي عن قراره.
ختاما تحدث المنبر ذاته، عن احتمال قيادة عزيز العامري لنادي الرجاء البيضاوي خلال قادم المناسبات خلفا للفرنسي باتريس كارتيرون، الذي يعيش رفقة الأخضر فترة صعبة بسبب تراجع مستوى الفريق على المستويين المحلي والإفريقي، مشيرة الى أن جماهير الرجاء تفضل العامري على بقية الأسماء المطروحة على طاولة الرجاء بسبب فلسفته الكروية المناسبة للنادي الأخضر.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.