مع اقتراب موعد الإعلان الرسمي عن هوية البلد الذي سينال شرف احتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا سنة 2017، تبدأ التوقعات والتكهنات وحتى قرارات ما خلف الكواليس في التسرب، لترجح كفة هذا البلد أو ذاك، رغم أن السباق بات منحصرا بين كل من الغابون والجزائر.
مصدر مقرب من أصحاب القرار بالكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم أكد في تصريح لـ”هسبورت” أن الغابون هي الأقرب من أي بلد آخر لتنظيم النسخة المقبلة من أمم إفريقيا، مرجعا ذلك لمجموعة من العوامل منها المساندة المطلقة للغابون لمجموعة من قرارات عيسى حياتو خلال الفترة الماضية.
وأضاف المصدر إلى أن حياتو تربطه علاقة مميزة مع أعلى سلطة بالغابون، إضافة إلى أن هذه الأخيرة كانت سندا قويا لغينيا الاستوائية، التي أنقذت بدورها “كاف” من موقف حرج كاد يعصف بتنظيم “الكان” السابق داخل القارة السمراء.
المتحدث نفسه، الذي اتفق مع ما قد ورد بـ”هسبورت” فيما سبق من تصريحات منقولة عن عضو داخل الاتحاد الإفريقي، الذي أكد أن حظوظ الغابون في احتضان “الكان” المقبل وافرة، أكد أن عيسى حياتو اتخذ منذ فترة موقفا من دول شمال إفريقيا، “إذ يظل من الصعب أن يمنح تنظيم الكان لواحدة من هذه الدول”، يضيف المصدر ذاته.
وأشار ذات المتحدث إلى أن افتقاد الجزائر لملاعب من المستوى الجيد، كان من بين العوامل الأساسية التي لم تُحمِّس أعضاء الكنفدرالية لمنحه شرف تنظيم النسخة المقبلة، رغم أن شيئا رسميا لم يحسم بعد.
ويرتقب أن تكشف الكنفدرالية الإفريقية في الثامن من أبريل المقبل، بالقاهرة، عن هوية البلد الفائز بشرف احتضان “كان” 2017، وذلك على هامش أشغال الجمع العام للكاف، علماً أن الأخير كان قد رشح لائحة من أربعة بلدان فقط للتنافس على نيل شرف استضافة كأس الأمم، ويتعلق الأمر بكل من الجزائر، مصر، غانا والغابون.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.