لم تخرج مباراة الفتح الرباطي ويوسفية برشيد المنتمي للقسم الثاني، التي جرت زوال اليوم، عمّا بات صورة نمطية لما يحدث في الملاعب المغربية من شغب واحتكاك بين الجمهور تارة، وبين اللاعبين تارة أخرى.
مباراة الفتح الرباطي، ويوسفية برشيد، لم تخرج عن القاعدة بعد أن عرفت أحداث شغب كان أبطالها اللاعبون والطاقم الإداري والتقني ليوسفية برشيد بعد تسجيل الفتح للهدف الثالث في مرمى برشيد في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للمباراة (د93) وهو ما يعني الإقصاء رسميا من دور ثمن عشر نهاية كأس العرش، بعد أن انتهت مباراة الذهاب متعادلة بدون أهداف.
فريق يوسفية برشيد الذي كان ضامنا للتأهل إلى حدود الدقيقة 93 لم يستسغ لاعبوه وطاقمه التقني الهدف القاتل الذي أنهى حلم الفريق في تجاوز الفتح الرباطي المنتمي للبطولة “الاحترافية” مما جعل لاعبيه يدخلون في احتكاك مباشر ضد لاعبي الفتح والحكم.
في الجهة المقابلة تختلف رواية لاعبي يوسفية برشيد حيث أكد أكثر من طرف فيهم أنهم تعرضوا للاستفزاز من طرف لاعبي الفتح، وهو ما جعل ردة فعلهم “تتجاوز المقبول به” في مباراة رسمية لكأس العرش.
في المحصلة، تبقى صورة الشغب التي أصابت الملاعب المغربية، مصدرها الجمهور كما أن لاعبي الفرق يتحملون جزء من المسؤلية التي جعلت العديد من الصحف العالمية تكتب عن الظاهرة التي بدأت تسيئ للكرة المغربية، وتجعل صفة “الاحتراف” بعيدة عن بطولة ما زالت تتقاذفها الهواية من جميع جوانبها.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.