من اللافت للنظر عدم رؤية روبرت ليفاندوفسكي يسجل في مباراة فريقه بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا، بل أكثر من ذلك دون فرصة واحدة للتسجيل، مثلما حدث في التعادل 1-1 أمام سالزبورغ في ذهاب دور الـ16 من المسابقة، الذي شهد أيضا فوز ليفربول على أرض مضيفه إنتر ميلان: تسديدتان وهدفان دون رد منحا له الأفضلية قبل مباراة الإياب على ملعب أنفيلد.
ليفاندوفسكي.. لا أهداف، لا تسديدات، لا ضربات حرة، لا تسلل:
لم يغب روبرت ليفاندوفسكي، هداف بايرن ميونخ الفذ، عن التهديف إلا في خمسة من آخر 23 مباراة خاضها في دوري الأبطال، منها اثنتنان متتالياتان آخرها ضد سالزبورج (1-1) ، حيث لم يسجل المهاجم البولندي أي هدف، والمثير للدهشة أنه من بين التسديدات الـ21 لفريقه لم يكن له نصيب منها.
كذلك لم يرتكب أو يحتسب له أي خطأ ولم يقع في مصيدة التسلل. لقد كان اللاعب الذي حصل على أقل عدد من التمريرات، حيث حصل على 15 تمريرة فقط طوال المباراة، يليه حارس المرمى سفين أولريتش (19 مرة)، الذي تواصل معه زملاؤه بشكل أكبر، وفقا لإحصاءات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الرسمية.
ليفربول: تسديدتان، هدفان:
مثلما أظهر فريق إنجليزي آخر، مانشستر سيتي، قوته في اليوم السابق، بفوزه الكاسح 5-0 على سبورتنغ لشبونة، كان ليفربول أيضا لا يمكن إيقافه في النجاعة الهجومية. سدد لاعبوه مرتين على المرمى بشكل صحيح ، كلاهما في الشوط الثاني (في الشوط الأول لم يسدد مرة واحدة على حارس المرمى سمير هاندانوفيتش)، ليسجل منها هدفين في شباك الإنتر على ملعب جوزيبي مياتزا. الهدف الأول سجله البرازيلي روبرتو فيرمينو (ق75) وحمل الثاني توقيع المصري محمد صلاح (ق83).
إنتر بلا تسديدات على المرمى:
ثلاثة من الفرق الثمانية التي خاضت ذهاب ثمن النهائي بين يومي الثلاثاء والأربعاء لم تسدد على مرمى الخصم. يوم الثلاثاء لعب ريال مدريد ضد باريس سان جيرمان، وسبورتنغ لشبونة ضد مانشستر سيتي. وفي اليوم التالي لم يطلق لاعبو الإنتر أي تسديدات بين الخشبات الثلاث على مرمى ليفربول خلال شوطي المباراة.
ومن بين تسع مرات حاول فيها لاعبو إنتر التسديد، جاء سبعة منها خارج المرمى واثنتان تم إجهاضهما. وفي الموسم الجاري، يبلغ متوسط تسديدات الإنتر 5.27 تسديدات في المباراة الواحدة في دوري أبطال أوروبا.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.