الهبوط يطوق "الحمامة البيضاء" ومسؤولو "الماط" يلعبون ورقة المال

الهبوط يطوق "الحمامة البيضاء" ومسؤولو "الماط" يلعبون ورقة المال
الإثنين 17 مارس 2025 - 17:30

يعيش نادي المغرب التطواني لكرة القدم، واحدا من أسوأ مواسمه الكروية في السنوات الأخيرة، حيث بات مهددا بالهبوط إلى القسم الاحترافي الثاني أكثر من أي وقت مضى، بسبب النتائج السلبية التي حصدها منذ أول جولة في “بطولة” الموسم الحالي.

ورغم تغيير مجموعة من المدربين بين مغاربة وأجانب، لم يُحقق “الماط” نتائج إيجابية تُرضي المناصرين، وظل يعزف على وتر التواضع، ليهوي في سلم الترتيب إلى المركز ما قبل الأخير، واضعا القدم الأولى في القسم الثاني.

وأكد جمال الدريدب، مدرب الفريق التطواني في تصريحات إعلامية عقب التعادل أمام الرجاء أمس الأحد، أن ممثل “الحمامة البيضاء” لا يزال متشبثا بأمل البقاء بين الكبار، مشددا على أن العودة بنقطة من الدار البيضاء أمام “النسور” قد تكون خطوة أولى نحو تحقيق حلم البقاء.

وأضاف المتحدث نفسه: “أطالب الجماهير بمواصلة دعم الفريق في هذه الظرفية، من أجل الخروج من هذه الأزمة، لضمان البقاء في القسم الأول، المباراة الفاصلة ستكون في آخر جولة أمام الشباب الرياضي السوالم، لكن علينا أن نحصد أربع أو خمس نقاط في الجولات القادمة”.

كما علمت “هسبورت” من مصدر مطلع، أن مسؤولي المغرب التطواني ارتأوا تخصيص منح مالية مهمة للاعبين، من أجل تحفيزهم على تحقيق نتائج إيجابية في الجولات الخمس المتبقية من عمر “البطولة برو” هذا الموسم.

ويحتل المغرب التطواني المركز الـ15 وما قبل الأخير برصيد 16 نقطة، بفارق 6 نقاط عن الشباب الرياضي السوالم صاحب المركز الـ14.

من جهتها أوضحت العصبة الاحترافية، أنها ستُطبق مباريات السد هذا الموسم، حيث يُواجه صاحب المركز 13 في القسم الوطني الأول، صاحب المركز 4 في القسم الوطني الثاني ذهابا وإيابا، على أن يقابل صاحب المركز 14 في القسم الوطني الأول ذهابا وإيابا صاحب المركز 3 في القسم الوطني الثاني.

وستجرى مباراة الذهاب بملعب الفريق الممثل للقسم الثاني، في حين ستلعب مباراة الإياب على أرضية ملعب الفريق الممثل للقسم الأول، حيث سيتم الاحتفاظ بقانون أفضلية الهدف خارج الميدان، وإلغاء الأشواط الإضافية في حال تحقيق التعادل مع المرور مباشرة إلى الركلات الترجيحية.

المغرب التطواني الدوري المغربي الممتاز

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.