شدد الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، أمس السبت، على أن “الحياة مستمرة” بالنسبة للفريق المدريدي، وذلك بعد “حالة الحداد” التي انتابت الجميع عقب الخسارة من بورتو البرتغالي (2-1) منذ أيام في ختام دور مجموعات دوري الأبطال، وضياع حتى إمكانية المشاركة في الدوري الأوروبي، في الوقت الذي بعث فيه برسالة وحدة داخل الفريق الذي قارنه بـ”العائلة”.
وقال سيميوني خلال المؤتمر الصحفي عشية مواجهة إسبانيول في الجولة الـ13 لليغا على ملعب (الميتروبوليتانو) “نحن بمثابة عائلة. داخل العائلة الواحدة، قد تكون هناك اختلافات على مدار عام كامل مع أحد الأقرباء، أو نقاش حاد مع زوجتك، أو خلاف في الرأي مع أشقائك، ولكن، إذا كانت هناك مشكلة، فيكون هناك اجتماع بعدها، والجميع يتحد ويتحدث، لأن هذا ما يسمى العائلة. نحن مثل العائلة، وهذه هي لحظة الاتحاد سويا”.
وأضاف “كانت هناك حالة أشبه بالحداد في اليوم التالي (لمباراة بورتو)، لأنه إذا لم يشعر اللاعب بالألم في مثل هذه المواقف، فهذا ليس أمرا جيدا. هذا نفس ما يحدث تماما عندما تفوز من استمتاع واحتفال. ولكن الحياة تستمر، والشمس ستسطع غدا. أتمنى أن نحظى بيوم طيب غدا (في إشارة لمباراة إسبانيول)”.
وحول اقتراب موعد مونديال 2022 بقطر، بعد نحو أسبوعين، ومدى تأثيره على مستوى الفريق فيما هو قادم من الموسم، أوضح: “لا. أنا كلاعب كرة قدم ليس لدي أدنى شك أن الحماس والطموح يزدادان مع اقتراب قدوم المونديال، لأنه الحدث الأفضل الذي قد يحدث للاعب الكرة، وتمثيل منتخب بلاده”.
وتابع “ولكن في الوقت الحالي أنسى كل هذا وأنا ارتدي قميص فريقي، لأننا نسعى للفوز بالمباراة التي نخوضها الآن”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.