أكد دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد أن خروج فريقه الاربعاء الماضي على يد جيرونا من كأس الملك يصيبهم بالألم، ولكنه يمنحهم في الوقت نفسه “القوة” أمام ما هو قادم.
وقال المدرب في مؤتمر صحفي عشية مواجهة أويسكا “من الواضح أن الخروج من الكأس ليس أمرا جيدا، يؤلمنا، ولكنه سيمنحنا القوة للاستعداد لما هو قادم”.
وحول الأهداف التي استقبلها فريقه أمام جيرونا (3-3)، أشار إلى أن الأهداف تأتي بفضل مجهود المنافس والأخطاء الذاتية وأن الفريق الكتالوني استطاع أن ينتزع الكرة بسرعة ويسجل هدفين، لكنه أكد أن فريقه تحسن في المباريات الأخيرة.
وأضاف “بالنسبة إلي، بعد الشوط الثاني في إشبيلية، بدأ الفريق يتطور، وارتفع مستوى لعبه، وضغط بشكل أفضل في ملعب المنافس، وهو يستعيد الكرة كثيرا في هذه المنطقة من الملعب”.
وحول ما كان إذا قد أخطأ في عدم الاستعانة بالحارس السلوفيني يان أوبلاك في إياب الدور ثمن النهائي بالكأس، والدفع بدلا منه بالحارس البديل أنطونيو أدان، أشار سيميوني إلى أن الحارس المدريدي “أنقذ” الفريق في دور الـ21 أمام سان اندرو.
ويتوافر لسيميوني 13 لاعبا فقط من الفريق الأول لمباراة أويسكا، في ظل إصابة سبعة لاعبين، ومع ذلك، أبدى سيميوني ثقته في لاعبي الفريق الرديف الذين سيكملون القائمة.
وقال “أثق في الأولاد في الفريق الرديف الذين سيأتون غدا، استطعنا الاعتماد على كثيرين منهم في فترة الإعداد للموسم وقد لعبوا ويعرفون ما يعنيه اللعب مع الفريق الأول. إذا كانوا موجودين فهذا يعني أن باستطاعتهم اللعب. أنا على ثقة بأنهم سيؤدون بشكل جيد إذا شاركوا غدا”.
وتوقع أن تكون المباراة أمام أويسكا “قوية” بسبب ظروف اللعب و”احتياجات” الفريق المنافس، الذي يسعى للابتعاد عن منطقة الهبوط.
وقال “في الليغا الإسبانية هذا الموسم، هناك منافسة كبيرة، كل المنافسين الذين تلعب معهم يلعبون بشكل جيد، لديهم فرص وينافسون. أويسكا تطور كثيرا على مستوى المنافسة مع تغيير المدرب، كان في فالنسيا قرب الفوز، وفاز على بيتيس ونافس جيدا في آخر مباراة”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.