بعد أن فكّ الإطار الوطني محمد سهيل، ارتباطه مع فريق معيذر القطري، بعدما أشرف على إدارته التقنية لمدة موسمين ونصف، بات فيها النادي قريبا من الصعود إلى القسم الأول من الدوري القطري، بعد احتلاله للمرتبة الثانية، في قائمة فرق القسم الثاني، أكد سهيل في تصريح لـ “هسبورت” أنّ أسباب انفصاله عن الفريق القطري تبقى “شخصية لا يستطيع الإفصاح عنها في الوقت الراهن”.
مضيفا في نفس التصريح أن “دّقة الموقف” تمنع بالدخول في التفاصيل التي تخص أسباب استقالته، رافضا في الوقت نفسه “الحديث عن الأسباب وإجراءات الانفصال التي مازالت قائمة مع الفريق القطري”. حسب مع أكد لـ”هسبورت”.
وأمضى محمد سهيل موسما كرويا جيدا مع الفريق القطري، حيث حصد خلاله تسع انتصارات وهزيمتين، من خلال 11 دورة، اعتلى خلالها الفريق المرتبة الثانية مباشرة بعد فريق الريان، في دوري يضمن الصعود لفريقين إلى قسم الأضواء، إذا ما استطاعا الحفاظ على ذات النهج خلال الست دورات المتبقية من الدوري.
وجاء انفصال محمد سهيل عن الفريق، بعد مباراة حقق فيها النادي الفوز بنتيجة خمسة أهداف، مما زاد من رصيد نقاط الفريق، وقربه أكثر من الصعود إلى الدوري الأول، وهو الهدف الذي سطرته إدارة النادي مع الإطار المغربي محمد سهيل قبل التوقيع على العقد.
وجدير بالذكر، أن الإطار الوطني، فؤاد الصحابي، قد تسلم مقاليد تدريب نادي “معيذر” الممارس بالقسم الثاني من الدوري القطري، خلفاً لمواطنه، محمد سهيل، الذي انفصل عن النادي الذي قضى على رأس إدارته الفنية سنتين ونصف.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.