عبر كل من اللاعب الواعد مروان سنادي وحارس المرمى منير المحمدي عن حماسهما الكبير واستعدادهما لخوض مباراتي تونس وبنين الوديتين، المقرر إجراؤهما يومي 6 و9 يونيو الجاري على أرضية المركب الرياضي بمدينة فاس.
مروان سنادي، الذي تلقى أول استدعاء له إلى صفوف المنتخب الوطني، استعاد لحظة توصله بخبر استدعائه في تصريحات لقناة الجامعة الملكية لكرة القدم بـ”يوتيوب”، حيث أكد أنه كان في عطلة يقضيها في اليونان، ثم سمع زميله اسمه، ليشعر بسعادة غامرة وصفها بأنها “لحظة لن تُنسى في حياته”.
وأضاف سنادي قائلا: “صرخت من شدة الفرح ونهضت من مكاني فورا. لطالما حلمت بتمثيل بلدي، وشعرت بفخر كبير وثقة داخلية. ارتداء قميص المنتخب الوطني مسؤولية وشرف كبيرين”.
وأشار لاعب أتلتيك بيلباو الإسباني إلى أنه تابع المنتخب المغربي خلال نهائيات كأس العالم، وكان يحلم بأن يكون يوما جزءا من تلك المجموعة، مضيفا أن المنافسة داخل المعسكر قائمة بين لاعبين مميزين، لكن الهدف هو خدمة المنتخب.
وختم سنادي بتوجيه رسالة للجماهير قائلا: ” ثقوا بنا، سنبذل كل ما في وسعنا فوق أرضية الملعب من أجل تحقيق أهدافنا”.
من جهته، أكد الحارس الدولي منير المحمدي أن الأجواء داخل المعسكر الوطني إيجابية ومليئة بالحماس، مشيرا إلى أن جميع اللاعبين يشتغلون بجد من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية، خصوصا مع اقتراب كأس أمم إفريقيا التي ستقام على أرض المغرب.
كما شدد المحمدي على أن تمثيل المنتخب في هذه المرحلة مسؤولية كبيرة تتطلب التركيز والالتزام، مشيرا إلى أن حلمه منذ سنوات كان تحقيق إنجاز مع الفريق الوطني.
وأضاف: “لا بد من الاشتغال جديا على هدفنا المقبل وهو التتويج بلقب كأس إفريقيا، وأتمنى أن تكون هذه السنة هي سنتنا.. نشتغل جيدا من أجل إسعاد الجماهير ونشكرها على تشجيعها ونتمنى أن نكون عند حسن ظنها”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.