أوضح جمال سلامي، المشرف على المنتخب الوطني الرديف إلى جانب الفرنسي هيرفي رونار، أنه فضل الاكتفاء بتوجيه الدعوة للاعبين الممارسين داخل الدوري المغربي للمحترفين للمشاركة في المعسكر الإعدادي في بداية أكتوبر المقبل، والذي ستتخلله مباراتان إعداديتان أمام كل من الكاميرون والأردن، إضافة إلى المناداة على بعض اللاعبين رغم تجاوزهم سن الثالثة والعشرين.
وأرجع سلامي في تصريح خص به “هسبورت” استبعاده للمحترفين في الخارج إلى رغبته في منحهم الفرصة لتثبيت أقدامهم داخل أنديتهم، بعدما انتقل غالبيتهم إلى أندية جديدة خلال “المركاتو” الصيفي من جهة، ثم مناداة رونار على لاعبين آخرين للائحة النهائية للمنتخب الأول.
وأضاف الإطار الوطني أنه وبالاتفاق مع مدرب المنتخب الأول، قرر توجيه الدعوة لبعض اللاعبين المحليين رغم تجاوزهم 23 سنة، مشيرا في الآن ذاته إلى أن الهدف من تلك العملية خلال المعسكر الأخير، الذي عرف إجراء مباراة ودية أمام منتخب ليبيريا، كان “تكوين منتخب شاب من أجل إعداده للمستقبل. وهذا ما تأتى لنا”، يورد سلامي.
وأكد الإطار الوطني أنه سيعمل خلال الفترة المقبلة على إعداد منتخب “محلي” قادر على المنافسة بقوة في نهائيات “الشان” المقبل، وتحضر جيل من اللاعبين القادرين على الالتحاق في أي لحظة بالفريق الأول، عبر تنظيم مباريات مع منتخبات إفريقية ومعسكرات إعدادية في بعض دول جنوب الصحراء.
وعن وجود لاعبين محليين فقط في قائمة المنتخب الأول لمواجهة منتخب الغابون ضمن تصفيات “المونديال”، أكد سلامي أن العمل الذي تقوم به الإدارة التقنية الوطنية حاليا وإيلاء أهمية كبيرة بالمنتخب “الرديف” أو “المحلي” سيعطي ثماره بشكل مضمون في المستقبل، منوها في الآن ذاته باللاعبين، مردفا “الحداد ويميق من أجود العناصر المحلية في الوقت الراهن أتوقع لهما مستقبلا رائعا. من وجهة نظري أرى أن رونار وجه الدعوة للاعبين وفق ما تتطلبه الظرفية والتركيبة البشرية للمنتخب”.
جدير بالذكر أن المنتخب الوطني المحلي بقيادة جمال سلامي سيجري مباراتين وديتين، الأولى يوم 6 أكتوبر في الكاميرون أمام منتخبها المحلي، والثانية أمام الأردن يوم 10 أكتوبر على الملعب الكبير لمدينة أكادير.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.