ربما بات قدرنا في الألعاب الأولمبية هو نيل ميداليتين على الأكثر، الأولى خاصة بألعاب القوى بفضل بطلها سفيان البقالي الذي حاز على ذهبية سباق 3000 متر موانع في باريس 2024، وأخرى في رياضة سيقع عليها الاختيار كل أربع سنوات.
البقالي وبعد ميداليته الثانية تواليا بعد “طوكيو 2020″، بات الأمل الوحيد للمغاربة في كل دورة على ما يبدو، وهو الشعلة التي تسعد متتبعي الرياضة الوطنية في كل ربوع المملكة، بفضل جهده ورغبته في تحقيق أفضل النتائج.
البقالي أنقذ ماء وجه الرياضة المغربية في الألعاب الأولمبية، بعد خيبات الأمل المتتالية، وسلط الضوء على الواقع المرير الذي تعيشه، ليبقى نقطة الضوء الوحيدة في هذه التظاهرة الدولية.
يستحق البقالي كل الثناء على ما قدمه للمغرب بميداليتيه الذهبيتين، على أمل أن تزرع بذور النجاح في الجيل الصاعد لإحراز ميداليات أكثر في قادم التظاهرات ويظهر العديد من البقالي سواء في ألعاب القوى أو باقي الرياضات.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.