عَبّر سعيد شيبا عن حماسه وطموحه لقيادة نادي اتحاد الفتح الرياضي في الموسم المقبل، في حديثه للموقع الرسمي للنادي، كاشفا في الآن ذاته عن رؤيته ومخططاته للمرحلة القادمة.
واستهل الإطار الوطني تصريحه بالتعبير عن سعادته بالعودة إلى ما وصفه بـ”فريقه الأم”، حيث قال: “سعيد بالالتحاق بفريق الفتح الرباطي فريقي الأم”. وأضاف: “شكراً لكل المسؤولين على الثقة الكبيرة، كما أتوجه بالشكر للجماهير الفتحية الكبيرة لتفاعلها الإيجابي والترحيب الذي لقيته”.
وأكد شيبا على مسؤوليته تجاه النادي وجماهيره، مصرحاً: “نتمنى أن نكون على قدر المسؤولية تجاه الفتح الرباطي، عطفاً على الإمكانيات المسخرة وإمكانات اللاعبين المتوفرين”.
وأضاف بنبرة واثقة: “آمل أن نكون كمجموعة على قدر هذه الثقة، وأن نترجم كل ما سبق على مستوى النتائج، ونخلق نوعاً من المتعة للجماهير هذه السنة”.
وفيما يتعلق بالاستعدادات للموسم الجديد، أوضح شيبا: “نحن الآن في المرحلة الثانية، بعد انقضاء المرحلة الأولى التي دامت شهراً تقريباً والتي ركزنا فيها على العمل القاعدي في الجانب البدني”.
وأشار الربان الجديد لنادي العاصمة إلى أهمية التدرج في الاستعدادات، مؤكداً: “حاولنا أن نحافظ على التدرج في الاستعدادات، بالبقاء في الرباط قصد الاستفادة من تجهيزات النادي في المدينة”.
واختتم المدرب تصريحه بنظرة تفاؤلية نحو المستقبل، قائلاً: “نتمنى أن تمر هذه المرحلة الحرجة خاصة من ناحية الإصابة بشكل جيد، حتى ندخل آخر مرحلة وهي خوض المباريات الودية، التي ستكون ذات وتيرة عالية إن شاء الله على أن نكون جاهزين لإجراء المباراة الأولى نهاية هذا الشهر”.
أين هم هؤلاء الجماهير، لو كان للفتح الرباطي جماهير لما تركت إدارة الفريق تبيع اللاعبين الموهوبين في نفس السنة الذين يبرزون فيها مواهبهم وعلو كعبهم، لأن الضغط الجماهيري غير موجود فإن نادي الفتح ليس نادي القاب ولا يبحث عن الألقاب، وهو فريق تكوين وفريق ينقب على لاعبين ويعيد فيهم البيع، النتيجة أن الفريق فريق البحث عن المال بعيداً عن الألقاب وفريق همه الوحيد عدم السقوط للقسم الثاني، ليتسنى له البيع باعتباره من فرق الصفوة وتنشيط البطولة وتوسط الترتيب