مَازال وقع السداسية النظيفة التي فاز بها الرجاء البيضاوي على ضيفه، أدوانا ستارز الغاني، مدويا في “دورما”، إذ لم تستوعب مكوّنات الفريق بعد الطريقة التي خسروا بها المواجهة، بنتيجة ثقيلة، دفعت أنصار النادي للتشكيك في نزاهة المباراة، حد اتّهام اللاعبين بالتورّط في المراهنة بتوقّع هزيمة فريقهم بستة أهداف دون رد.
وكشفت صحيفة “غانا سوكر” أن اتهامات طالت مجموعة من لاعبي أدوانا ستارز بالإقدام على المراهنة بخسارة فريقهم بسداسية، وأنهم تهاونوا في الدفاع عن قميص النادي في سبيل تحقيق النتيجة المذكورة والظفر بالأموال من مكاتب المراهنات.
ونقل المصدر نفسه تصريحا لبول إيدو، حارس مرمى الفريق الغاني، المذكور اسمه هو الآخر في لائحة المتهمين بالمراهنة، أن ما تم الترويج له غير صحيح، وأنه لم يسبق له في مسيرته الكروية أن راهن بخسارة فريقه، مردفا “لا يمكن أن أقوم بفعل مماثل في حق فريق يعيلني”.
وأضاف “خسرنا بتلك النتيجة لأنه لا كرة في غانا.. كنا منهارين بدنيا، وهذا ما يفسر النتيجة التي انهزمنا بها.. نأسف لما وقع في تلك المباراة، لكن لا تفصيل من هذه الاتهامات صحيح، وكل الادعاءات واهية”.
وأكد المتحدث نفسه أن الفريق حط، أمس الجمعة، في دورما، وأنه سيتوجه لأقرب مركز شرطة لوضع شكوى ضد مناصر اتهمه بالمراهنة على فريقه، مشددا “هذا افتراء.. لم أقم بذلك لا على هامش مباراة الرجاء ولا قبل”.
وذكر المنبر الغاني أن اتّهامات وجّهت أيضا لإدارة نادي أدوانا ستارز، ببيع نقاط المباراة، التي تألق فيها عبد الإله الحافيظي ورفاقه، عن آخر جولات دور مجموعات كأس الكونفدرالية الإفريقية، التي تأهّل عنها الرجاء البيضاوي متصدرا لمجموعته بـ 11 نقطة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.