فضلت سبعة أسماء عربية تغيير جنسياتها الرياضية منذ مدة طويلة لتمثيل منتخبات عالمية، وهي الآن حاضرة بكأس العالم القادمة بروسيا، ومنها لاعبين مغربيان يجاوران منتخب بلجيكا، وآخر يحمل الجنسية الفرنسية.
ورغم أن النسخة الحالية ستشهد مشاركة أربع منتخبات، إلا أن لاعبين ينحدرون من أصول عربية حاضرون في لوائح سبع منتخبات تمثل مجموعة من القارات في النهائيات التي ستنطلق يوم 15 من الشهر الجاري بروسيا.
ويلعب كل من المغربيان الأصل، والبلجيكيان الجنسية، مروان فلايني وناصر الشاذلي، اللذان رفضا اللعب تحت لواء المنتخب المغربي في وقت سابق النسخة القادمة من المونديال، حيث لعب فلايني مع “الشياطين الحمر” 81 مباراة، سجل خلالها 16 هدفا، فيما خاض الشاذلي مع بلجيكا 43 مباراة دولية، سجل خلالها 5 أهداف، فيما يدافع عادل الرامي، عن ألوان منتخب فرنسا في كأس العالم.
وتختلف أصول باقي اللاعبين العربية، إذ يفتخر كيليان مبابي، نجم منتخب فرنسا وباريس سان جيرمان، بالجنسية الجزائرية بحكم حمل والدتها لها، إذ صرح في وقت سابق أنه لا يخفي انتماء والدته لهذا البلد العربي، كما أن سامي خضيرة، بطل العالم مع منتخب ألمانيا عام 2014، وأحد أبرز ركائز خط الوسط في منتخب المانشافات، ينحدر من أصول تونسية، وبالتحديد من مدينة “الحمامات”، وسبق أن أهدى فريق مدينته الحمامات مجموعة من الأطقم الرياضية والكرات عام 2016.
ويعد نبيل فقير، لاعب خط وسط فرنسا ونادي ليون، المنحدر من أصول جزائرية، من ضمن أبرز المواهب الأوروبية في الوقت الحال، وارتبط اسمه مؤخراً بالانتقال إلى ليفربول الإنكليزي، وصيف دوري الأبطال، ولعب مع المنتخب الفرنسي 11 مباراة، سجل خلالها هدفين، فيما ورد اسم اللبناني الأصل أندرو نبوت، في القائمة النهائية لمنتخب أستراليا في المونديال، وسجل هدف من رباعية منتخب بلاده في ودية التشيك الجمعة الماضي، وصرح في وقت سابق أنه لا ينوي اللعب لمنتخب لبنان.
وتنطلق فعاليات “مونديال” روسيا يوم 14 يونيو الجاري، وستفتتح بمباراة روسيا والسعودية على أرضية ملعب “لوجنيكي” في العاصمة الروسية موسكو، فيما ستلعب المباراة النهائية على أرضية الملعب نفسه في تاريخ 15 يوليوز المقبل.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.