أجرى المحترف المغربي، رومان سايس، حوارا مع صحيفة “فرانس فوتبول” الفرنسية، كشف من خلاله عن مجموعة من التفاصيل التي تخص انتقاله للممارسة من الدوري الفرنسي إلى الإنجليزي، مجيبا على مجموعة من الانتقادات التي طالته في الآونة الأخيرة، متأسفا على الإشاعات التي يتعرض لها.
وكشف المغربي رومان سايس، أنه لا يولي اهتماما لردود أفعال البعض، بعد انتقاله من الدوري الفرنسي إلى الإنجليزي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، وقال في هذا الصدد: ” البعض يعتقد أن انتقالي هذا كان من أجل المال.. لم أكن ضد فكرة إضافة موسم رفقة نادي أنجيه.. وفي لحظة أعطيت موافقتي للقدوم إلى ولفرهامبتون دون الحديث على الأمور المالية.. صحيح أن أجرة اللاعب في إنجلترا أفضل من فرنسا، إلا أنه هناك أسباب أخرى لمغادرتي.. مشروع النادي الإنجليزي جيد للغاية، وهناك مستثمرون صينيون يعملون على صعود الفريق من خلال رصد الإمكانيات اللازمة”.
وتأسف سايس، للإشاعات التي تلاحقه في الآونة الأخيرة، مؤكدا على أنه ليس نادما على الفترة التي قضاها في نادي أنجيه الفرنسي، بما أنه قدم موسما جيدا، مردفا: “للأسف، دائما هناك أناس تنتقد، ومن ينتقدونني الآن هم نفسهم من رموني بالورود العام الماضي.. أنا أعلم جيدا لما أنا هنا، ولو كنت أرغب في كسب المال، لركدت نحو أندية الخليج أو الصين”، مشيرا إلى أنه توصل بعروض من هناك برواتب كبيرة، إلا أنه رفض على اعتبار أن هدفه لا يتعلق بالشق المالي، بل أمامه الوقت للعب على أعلى مستوى، بما أنه لا يزال لاعبا شابا.
وبخصوص الأخبار التي راجت حول تلقيه عرضا من نادي برشلونة الإسباني، علق المغربي على الموضوع قائلا: “لم أتلق أي اتصال من مسؤولي برشلونة، أظن أنهم تابعوني في أحد اللقاءات، لكن لم أتواصل مع أحدهم.. المشكلة في كل هذا أن الكثيرين يتحدثون عن الأمر قائلين: “سايس الذي كان مرغوبا فيه في برشلونة، أخد قراره باللعب في ولفرهامبتون”، لكن أكرر أنني لم أتلق شيئا”.
وأكد المتحدث ذاته، أن بعض الأشخاص قد شككوا في إصابته الأخيرة، معتبرين أن الأمر يتعلق بلعبة فقط، مردفا: “أدعوهم إلى الذهاب إلى الطبيب من أجل الاطلاع على الاختبارات، والتأكد من إن كان الأمر يتعلق بلعبة فقط أم حقيقة.. الناس يفكرون بما يريدون، والمهم هو أنا ومسؤولو نادي أنجيه نعلم أنني كنت مصابا فعلا، ولم يكن بمقداري فعل شيء فأنا لم أغش يوما وغادرت مرفوع الرأس”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.