جاء ليونيل ميسي، وباولو ديبالا، على رأس قائمة تضم 23 لاعبًا، تم استدعاؤهم لمنتخب الأرجنتين لخوض مواجهتي أوروغواي، وفنزويلا، بتصفيات المونديال.
ويحل المنتخب الأرجنتيني ضيفًا على أوروغواي يوم 31 أغسطس الحالي بالعاصمة مونتفيديو، ثم يستضيف نظيره الفنزويلي بالعاصمة بوينس آيرس في 5 أيلول/سبتمبر المقبل.
وكان المفاجأة الأبرز للقائمة الرسمية الأولى التي يعلنها خورخي سامباولي المدرب الجديد للألبيسيليستي، غياب مهاجم يوفنتوس غونزالو هيغواين.
وغاب عن القائمة أيضًا المدافع إيمانويل مامانا، المنتقل مؤخرًا لزينيت سان بطرسبرج الروسي، وماتيو موساكيو، المنضم لصفوف ميلان، وجيدو رودريغيز، وجيوفاني لو سيلسو، وأليخاندرو غوميز.
في المقابل، رسمت عودة الثلاثي سيرجيو أغويرو، وخافيير باستوري، وأوغوستو فرنانديز، أبرز ملاح قائمة “راقصو التانجو”.
ورغم استدعائه لهاتين المواجهتين، إلا أنَّ لاعب وسط ميلان، لوكاس بيليا سيغيب عنهما بداعي الإصابة، وفقًا للبيان الذي نشره النادي اليوم، أكد خلاله أن صاحب الـ31 عاما تعرض لـ”إصابة في عضلة الفخذ الخلفية اليسرى”، وأنه سيحتاج لـ”ما يقرب من شهر” من أجل التعافي.
وتعد هاتان المباراتان بمثابة الاختبار الحقيقي الأول للأرجنتين تحت قيادة مدرب إشبيلية السابق، الذي جاء خلفا لإدجاردو باوزا، المقال من منصبه بسبب سوء النتائج، والمدير الفني الحالي لمنتخب الإمارات.
ويحتل بطل العالم مرتين في (1978، و1986) المركز الخامس بـ 22 نقطة، ويبتعد بفارق نقطة واحدة فقط عن المركز الرابع المؤهل مباشرة للمونديال، والذي تحتله تشيلي.
وجاءت القائمة الكاملة كما يلي:
حراسة المرمى: سيرجيو روميرو (مانشستر يونايتد)، ناهويل غوزمان (تيغريس)، خيرونيمو رولي (ريال سوسييداد).
الدفاع: نيكولاس أوتاميندي (مانشستر سيتي)، غابرييل ميركادو (إشبيلية)، خافيير ماسكيرانو (برشلونة)، فيدريكو فازيو (روما)، نيكولاس باريخا (إشبيلية).
الوسط: إيبر بانيغا (إشبيلية)، مانويل لانزيني (وست هام يونايتد)، ليوناردو باريديس (زينيت)، إدواردو سالفيو (بنفيكا)، خواكين كوريا، جيدو بيزارو (إشبيلية)، خافيير باستوري (باريس سان جيرمان)، ماركوس أكونيا (سبورتينج لشبونة)، أنخيل دي ماريا (باريس سان جيرمان).
الهجوم: ليونيل ميسي (برشلونة)، سرخيو أغويرو (مانشستر سيتي)، باولو ديبالا (يوفنتوس)، ماورو إيكاردي (إنتر ميلان).
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.